السبت, 29 سبتمبر, 2007
الثلاثاء, 25 سبتمبر, 2007
السبت, 22 سبتمبر, 2007
البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .
ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .
ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .
فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .
وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .
وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .
كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.
وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .
وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .
وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.
ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .
فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.
ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .
ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .
ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .
ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى
حضرة الجار الكريم محمد،
نود أن نعلمك أنه قد تم اختيار مقالك "وهكذا ضاعت أعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور" للنشر في قسم المدونات في جريدة الراي الالكترونية.
يمكنك رؤية مقالك هنا:
http://alray.cc/Blogs.aspx?id=67
شكرا لتميزك في جيران وكل عام وأنت بخير.
Hala Taha
Jeeran Community Manager
الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2007
كاتدرائية ضخمة أقيمت داخل مسجد قرطبة وحاولت أن تمحو معالمه الاسلامية
مآذن المسجد الكبرى وقد تحولت إلى برج كنيسة
الإسلام يعود إلى إسبانيا من خلال المسلمين الجدد الذين يبحثون عن جذورهم وتحرص الفتيات على تغطية رءوسهن
ولكن ستظل الأندلس جرحاً غائراً فى ذاكرة التاريخ
أخوكم /محمد الجرايحى
الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2007
![]() سعودي يستأجر شخصا لمغازلة زوجته لمدة شهور طويلة ليختبر أخلاقها
وأفادت صحيفة 'عكاظ' السعودية' بأن المفاجأة ألجمت لسان الزوجة تماماً حينما علمت أن الشخص الذي ظل يغازلها لشهور ما هو إلا مؤجر من قبل زوجها لاختبار أخلاقها ومدى وفائها له. وكانت الزوجة قد اشتكت لزوجها مرارا وتكرارا من ذلك المعاكس الذي يطاردها في كل مكان لكنه لم يعر شكواها أي اهتمام لأنه يعرف في خفايا نفسه أن الشخص الذي يقوم بمعاكستها ليس إلا ذلك الشخص الذي قام الزوج باستئجاره لهذه المهمة الغريبة وعند ملاحظة الزوجة اللامبالاة الغربية التي يبديها زوجها من موضوع المعاكس لجأت الزوجة إلى إخوتها لحمايتها من معاكسات الشخص, اللذين أوسعوه ضربا ليلقنوه درسا لن ينساه مدى حياته في كمين نصبوه له ما اضطره للاعتراف بالحقيقة التي أذهلت الجميع. |
السبت, 08 سبتمبر, 2007

كسر الأسبان بعدها بسنوات ( محمد الناصر ) ابن يعقوب .. انتقاماً من والده والاسلام ..وضاعت الأندلس .. وضاعت فرصة العمر للمسلمين ..التى كانت يمكن لها أن تنقذ الأندلس الى الأبد وكان للاسلام تاريخ آخر .. وهكذا ضاعت اعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور ....!!!!!
الخميس, 06 سبتمبر, 2007
من المعتقدات الصينيه الساذجه هذا الاعتقاد ... وهو زواج الاموات والعياذ بالله
وهذا خبر منقول من احد الصحف الصينيه
دفع قروى صينى مبلغ 8500 يوان ... اى مايوازى سبعمائة دولار لجثة فتاه توفيت حديثا ...
من اجل تزويجها لابنه الميت وذكرت صحيفة ليجال ديلى فى شاندونج ..
انه بمجرد ان توفيت الفتاه 18 عام هرع الرجل الى منزلها ... وقام اهل الفتاه برؤية الاسعار ...
وكان اعلاها السعر الذى قدمه القروى ( مزاد) وفور الحصول على الموافقه حمل جثة الفتاه ليزوجها لابنه المتوفى ... وعمره 5 سنوات
يذكر ان فى العادات الصينيه يعتقد ان الزواج بعد الموت يمنع العروس والعريس من
التحول الى اشباح .....
الاثنين, 03 سبتمبر, 2007

جدّّد المرشح للرئاسة الأمريكية النائب الجمهوري توم تانكريدو
تهديده بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة بالسلاح النووي، بهدف ردع "القاعدة" عن مخططاتها بالحصول على أسلحة نووية لمهاجمة الولايات المتحدة.
ففيما أكد تانكريدو على ضرورة "عدم استبعاد" الردع النووي عن الطاولة، اعتبر أن الردّ على أي هجوم نووي قد تتعرض له الولايات المتحدة من قبل "القاعدة"، يجب أن يكون باستهداف الأماكن الإسلامية المقدّسة.
وقال المرشح الجمهوري خلال مناظرة للمرشحين الجمهوريين نقلتها محطة "أي بي سي" الأمريكية، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الاثنين 6-8-2007، "إن من يستبعد خيار الردع النووي عن الطاولة لا يستحق أن يكون رئيسا للولايات المتحدة".
وأكد تانكريدو أمام مجموعة من مؤيديه في ولاية إيوا: "أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا، ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".
وبحسب شبكة "إيوا بولتيكس"، فقد قال تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة أن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة"، زاعماً أن "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع أي شخص أو جهة من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".
ردود شاجبة
وردا على تعليق الخارجية الأمريكية على هذا التصريح، الذي سبق أن ردده النائب الجمهوري مرارا من قبل، ووصفته الخارجية أخيرا أنه تهديد "غير مسؤول" و"جنوني"، سخر تانكريدو من الخارجية قائلا:














المدون السعودى
فـؤاد الفرحان
ــــــــــــــــــــ





