الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

الإعلام المصرى وأحضان السلطة الدافئة

منذ انطلاق القمر الصناعى المصرى النايل سات الى اجواء الفضاء الخارجى
دخل الاعلام المصرى عصر الفضائيات وهى ولاشك نقلة حضارية هامة
ولكن بهذه النقلة اصبح الارسال التليفزيونى المصرى قد دخل مختاراً الى
حلبة الصراع الدولى بين القنوات الفضائية وهو صراع البقاء فيه للأفضل
والأصلح .. وفى المرحلة الفضائية أصبح ارسالنا يجوب الأقطار عبر الأجواء
الفضائية .. ولم يعد مقبولاً أن يستمر الإعلام المصرى مستغرقاً فى أفكار ورؤى
قد عفا عليها الزمان ...!!!!
فمازال الإعلام المصرى وبكل وسائله حكراً على حزب واحد لايرى إلا بعينيه
ولايسمع إلا بأذنيه .. وهو لذلك يضع كل امكاناته من أجل تجميل صورة السلطة
الحاكمة  وجاعلاً هدفه ترسيخ اركان سلطة هذا الحكم ....
وهى صورة مرفوضة  ولاتتمشى مع عصر الفضائيات وأفاق القرن الواحد والعشرين
فمقتضيات تلك المرحلة تتطلب من الإعلام المصرى أن يغير من لغة حواره وأن يكون
إعلاماً محايداً وملكاً لكل المصريين معبراً عن آلامهم وطموحاتهم .. طارحاً آمالهم وأحلامهم
أن يقف فى صف المالك الحقيقى لهذا الإعلام  ألا وهو الشعب المصرى
ولكن مع كل الأسف .. يعيش إعلامنا فى حالة انفصام هو فى واد والشعب فى واد آخر
فمن يشاهد ويتابع الإعلام المصرى لايرى فيه مصر ولا المصريين وكأنما هو إعلام
دولة أخرى ... وهو بالفعل هكذا إنه إعلام دولة جديدة ولدت داخل الدولة الأم
دولة المحظوظين من محاسيب السلطة من رجا ل الأعمال والاستثمار الفئة الجديدة
التى أصبحت تنعم بخيرات الدولة دون مقابل ...!!!!
 
لقد تحول المصريون عن وجهة إعلامهم باحثين عن إعلام يعبر عنهم ويقف إلى جوارهم
بعد أن فقدوا الأمل فى الإعلام الرسمى الذى أرتمى فى أحضان السلطة وتخلى عن دوره
 
فأصبح إعلاماً فاقداً للأهلية بعد أن هجره المصريون
وبعد أن اختار أن يقف فى جانب السلطة ينعم فى خيراتها محتمياً فى سطوتها وأحضانها الدافئة
 
 
محمد الجرايحى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المقالات الأكثر زيارة
  

هو فيه راجل فى الزمن ده يستحق ..؟؟!!!

قالت .. وتقول
 
قالت : كنت فى زيارة قريبى فى ألمانيا
ورأيت عروسه الألمانية المسلمة .. وكانت تعمل طبيبة واستقالت بعد أن تزوجت
وسألتها مستغربة : كيف هان عليك ما وصلت إليه من مركز ورضيت بالقعود فى البيت؟؟؟
قالت : هذا أمره ... وقد أطعته راضية ..!!!!
 
تقول : (( آل إيه )) .. الست لازم تسجد لزوجها.. هو فيه راجل فى الزمن ده يستحق ؟!!
قلت لها: هذا توجيه نبوى شريف ..  :
 لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لغير الله لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها لعظمة حقه عليها
 
وهذا توجه من النبى صلى الله عليه وسلم والذى لاينطق عن الهوى .. يوضح عظمة حق الزوج
 
قالت : وإذا كان سيئ الخلق .. كريه ..
قلت : كما وجه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بطاعة الزوجة لزوجها
وجه إلى حسن الاختيار .. وأن نختار من نرتضى دينه وخلقه..
والتى تسيئ الاختيار أمامها منافذ أخرى لإصلاح الخطأ غير الشكوى والسخرية من حديث شريف
 
والتى تحسن الاختيار حسب التوجيه النبوى الشريف وتختار صاحب الدين والخلق القويم
ستجد نفسها مع زوج حبيب ورفيق يستحق بالفعل أن تقدم له ما يقترب من السجود..!!!
 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آخر السطر:
قالت كاتبة غربية أسلمت :
على النساء المسلمات أن يعرفن نعمة الله تعالى عليهن بهذا الدين الذى جاءت احكامه 
وآدابه صائنة لحرماتهن .. راعية لكرامتهن .. محافظة على عفافهن وحياتهن من الانتهاك
وضياع الأسرة.
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أكثر المقالات زيارة

دموع فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم

دموع فى حياة النبى صلى الله عليه وسلم



البكاء نعمة عظيمة امتنّ الله بها على عباده ، قال تعالى : { وأنه هو أضحك وأبكى } ( النجم : 43 ) ، فبه تحصل المواساة للمحزون ، والتسلية للمصاب ، والمتنفّس من هموم الحياة ومتاعبها .



ويمثّل البكاء مشهداً من مشاهد الإنسانية عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ، حين كانت تمرّ به المواقف المختلفة ، فتهتزّ لأجلها مشاعره ، وتفيض منها عيناه ، ويخفق معها فؤاده الطاهر .



ودموع النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يكن سببها الحزن والألم فحسب ، ولكن لها دوافع أخرى كالرحمة والشفقة على الآخرين ، والشوق والمحبّة ، وفوق ذلك كلّه : الخوف والخشية من الله سبحانه وتعالى .



فها هي العبرات قد سالت على خدّ النبي – صلى الله عليه وسلم - شاهدةً بتعظيمة ربّه وتوقيره لمولاه ، وهيبته من جلاله ، عندما كان يقف بين يديه يناجيه ويبكي ، ويصف أحد الصحابة ذلك المشهد فيقول : " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيزٌ كأزيز المرجل من البكاء – وهو الصوت الذي يصدره الوعاء عند غليانه - " رواه النسائي .



وتروي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها موقفاً آخر فتقول : " قام رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ليلةً من الليالي فقال : ( يا عائشة ذريني أتعبد لربي ) ، فتطهّر ثم قام يصلي ، فلم يزل يبكي حتى بلّ حِجره ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ لحيته ، ثم بكى فلم يزل يبكي حتى بلّ الأرض ، وجاء بلال رضي الله عنه يؤذنه بالصلاة ، فلما رآه يبكي قال : يا رسول الله ، تبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال له : ( أفلا أكون عبداً شكوراً ؟ ) " رواه ابن حبّان .



وسرعان ما كانت الدموع تتقاطر من عينيه إذا سمع القرآن ، روى لنا ذلك عبد الله بن مسعود رضي الله عنه فقال : " قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( اقرأ عليّ ) ، قلت : يا رسول الله ، أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ ، فقال : ( نعم ) ، فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية : { فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا } ( النساء : 41 ) فقال : ( حسبك الآن ) ، فالتفتّ إليه ، فإذا عيناه تذرفان " ، رواه البخاري .



كما بكى النبي – صلى الله عليه وسلم – اعتباراً بمصير الإنسان بعد موته ، فعن البراء بن عازب ضي الله عنه قال : " كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، فجلس على شفير القبر – أي طرفه - ، فبكى حتى بلّ الثرى ، ثم قال : ( يا إخواني لمثل هذا فأعدّوا ) رواه ابن ماجة ، وإنما كان بكاؤه عليه الصلاة والسلام بمثل هذه الشدّة لوقوفه على أهوال القبور وشدّتها ، ولذلك قال في موضعٍ آخر : ( لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ، ولبكيتم كثيراً ) متفق عليه.



وبكى النبي – صلى الله عليه وسلم – رحمةً بأمّته وخوفاً عليها من عذاب الله ، كما في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ، يوم قرأ قول الله عز وجل : { إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم } ( المائدة : 118 ) ، ثم رفع يديه وقال : ( اللهم أمتي أمتي ) وبكى .



وفي غزوة بدر دمعت عينه - صلى الله عليه وسلم – خوفاً من أن يكون ذلك اللقاء مؤذناً بنهاية المؤمنين وهزيمتهم على يد أعدائهم ، كما جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله : " ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت شجرة يصلي ويبكي حتى أصبح ) رواه أحمد .



وفي ذات المعركة بكى النبي – صلى الله عليه وسلم - يوم جاءه العتاب الإلهي بسبب قبوله الفداء من الأسرى ، قال تعالى : { ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض } ( الأنفال : 67 ) حتى أشفق عليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه من كثرة بكائه.



ولم تخلُ حياته – صلى الله عليه وسلم – من فراق قريبٍ أو حبيب ، كمثل أمه آمنة بنت وهب ، وزوجته خديجة رضي الله عنها ، وعمّه حمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، وولده إبراهيم عليه السلام ، أوفراق غيرهم من أصحابه ، فكانت عبراته شاهدة على مدى حزنه ولوعة قلبه .



فعندما قُبض إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم – بكى وقال : ( إن العين تدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا ، وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون ) متفق عليه.


ولما أراد النبي – صلى الله عليه وسلم - زيارة قبر أمه بكى بكاءً شديداً حتى أبكى من حوله ، ثم قال : ( زوروا القبور فإنها تذكر الموت ) رواه مسلم .



ويوم أرسلت إليه إحدى بناته تخبره أن صبياً لها يوشك أن يموت ، لم يكن موقفه مجرد كلمات توصي بالصبر أو تقدّم العزاء ، ولكنها مشاعر إنسانية حرّكت القلوب وأثارت التساؤل ، خصوصاً في اللحظات التي رأى فيها النبي – صلى الله عليه وسلم - الصبي يلفظ أنفاسه الأخيرة ، وكان جوابه عن سرّ بكائه : ( هذه رحمة جعلها الله ، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء ) رواه مسلم .



ويذكر أنس رضي الله عنه نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد وجعفر وعبد الله بن رواحة رضي الله عنه يوم مؤتة ، حيث قال عليه الصلاة والسلام : ( أخذ الراية زيد فأصيب ، ثم أخذ جعفر فأصيب ، ثم أخذ ابن رواحة فأصيب - وعيناه تذرفان - حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله ) رواه البخاري .



ومن تلك المواقف النبوية نفهم أن البكاء ليس بالضرورة أن يكون مظهراً من مظاهر النقص ، ولا دليلاً على الضعف ، بل قد يكون علامةً على صدق الإحساس ويقظة القلب وقوّة العاطفة ، بشرط أن يكون هذا البكاء منضبطاً بالصبر ، وغير مصحوبٍ بالنياحة ، أو قول ما لا يرضاه الله تعالى
**********
صلى الله عليه وسلم
موضوع طيب قرأته فى إحدى المنتديات وأردت عرضه عليكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حضرة الجار الكريم محمد،

نود أن نعلمك أنه قد تم اختيار مقالك "وهكذا ضاعت أعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور" للنشر في قسم المدونات في جريدة الراي الالكترونية.

يمكنك رؤية مقالك هنا:

http://alray.cc/Blogs.aspx?id=67

شكرا لتميزك في جيران وكل عام وأنت بخير.

Hala Taha
Jeeran Community Manager

 
.

صور ..الأندلس .. جرح فى ذاكرة التاريخ!!!!!!

مازالت الأندلس فى ذاكرة كل مسلم ذكرى مؤلمة
وجرح غائر فى القلب مازال ينزف
أترككم مع هذه الصور
 
 
مسجد قرطبة. أروع الآثار الإسلامية الباقية
 من زمن الأندلس، غابة من الأعمدة والأبهاء التي تحولت أجزاء منه إلى كنائس ومع ذلك لم تستطع أن تمحو مدى قوة تأثير العمارة الإسلامية




كاتدرائية ضخمة أقيمت داخل مسجد قرطبة وحاولت أن تمحو معالمه الاسلامية
 







مآذن المسجد الكبرى وقد تحولت إلى برج كنيسة
 وعلقت فيها الأجراس ولكنها لم تستطع أن تمحو طرازها
 







الإسلام يعود إلى إسبانيا من خلال المسلمين الجدد الذين يبحثون عن جذورهم وتحرص الفتيات على تغطية
رءوسهن

ولكن ستظل الأندلس جرحاً غائراً فى ذاكرة التاريخ
**********************

أخوكم /محمد الجرايحى

أيعقل.. أن يحدث هذا من رجل يعيش فى القرن الحادى والعشرين؟؟؟؟!!!!

 


 

سعودي يستأجر شخصا لمغازلة زوجته لمدة شهور طويلة ليختبر أخلاقها

ذكرت تقارير إخبارية  من المملكة العربية السعودية أن مواطنا سعوديا استأجر شخصا لمغازلة زوجته كي يختبر أخلاقها ومدى وفاءها له ، حيث اتفق الزوج السعودي مع شخص أن يتحرش بزوجته مدة شهور طويلة وهي تتمشى وحدها ودون رفيق في طريق قريب من منزله ليختبر بذلك الزوج مدى وفاء وأخلاق زوجته.


وأفادت صحيفة 'عكاظ' السعودية' بأن المفاجأة ألجمت لسان الزوجة تماماً حينما علمت أن الشخص الذي ظل يغازلها لشهور ما هو إلا مؤجر من قبل زوجها لاختبار أخلاقها ومدى وفائها له.


وكانت الزوجة قد اشتكت لزوجها مرارا وتكرارا من ذلك المعاكس الذي يطاردها في كل مكان لكنه لم يعر شكواها أي اهتمام لأنه يعرف في خفايا نفسه أن الشخص الذي يقوم بمعاكستها ليس إلا ذلك الشخص الذي قام الزوج باستئجاره لهذه المهمة الغريبة وعند ملاحظة الزوجة اللامبالاة الغربية التي يبديها زوجها من موضوع المعاكس لجأت الزوجة إلى إخوتها لحمايتها من معاكسات الشخص, اللذين أوسعوه ضربا ليلقنوه درسا لن ينساه مدى حياته في كمين نصبوه له ما اضطره للاعتراف بالحقيقة التي أذهلت الجميع.
 
أخوتى الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أغرب وأطرف ماقرأت على الشبكة العنكبوتية هذا الخبر
ولكنها غرابة مؤلمة .. وطرفة قاسية ومحزنة
هل من المعقول أن يصدر هذا السلوك من رجل يعيش فى القرن الحادى والعشرين ؟؟؟!!!!
وهل من الممكن لرجل يملك قدراً من العقل أن يستأجررجلاً ليغازل زوجته
بحجة اختبار أخلاقها .. وأن يستمر هذا شهور دونما مبالاة من شكوى الزوجة
إنه كالمستجير من الرمضاء بالنار
وأين غيرته ونخوته ؟؟؟؟
أى رجل هذا ..؟؟؟
وأى عقل هذا الذى يفكر بمثل هذه القدرة على الغباء
وعدم احترام آدميت المرأة
إنه سلوك غير سوى ولايقبله عقل ولامنطق ولادين
صحيح .. كم فى هذه الدنيا من مضحكات .. ولكنه ضحك كالبكاء
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى
 

وهكذا ضاعت أعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور ....!!!!!

 
فى نفس العصر الذى ظهر فيه البطل ( صلاح الدين الأيوبى ) ..
محرر القدس من أيدى الصليبيين هنا فى الشرق .. كان فى الغرب حيث بلاد الأندلس .. بطل آخر هو ( يعقوب المنصور ) ..الذى استطاع أن يحقق انتصاراً مدوياًعلى قوات الصليبيين فى قشتالة وليون ,, وبعبقرية عسكرية لا يمتلكها الا بطل فى حجم (صلاح الدين ) ..رأى لو أن قوات يعقوب المنصور اتحدت مع قواته هو من الشرق ومنصور من الغرب ..ونازلت اوروبا صفاً واحداً لتحقق نصر كبير على أوروبا وتحولت كلها الى حظيرة الاسلام وكانت الفرصة مواتية والظروف مهيئة ..حيث سادت الفوضى والاضطراب والخوف عموم أوروبا من هذين الأسدين الاسلاميين ..
وارسل (صلاح الدين ) الى (يعقوب ) ..يعرض عليه الأمر ..
ولكن حدثت مفاجأة ..
أخذت (يعقوب ) ..العزة والكبر ..كيف لصلاح الدين أن يكتب له دون أن يخاطبه بـــ ( أمير المؤمنين )
؟؟؟!!!!
 ..واعتبرها اهانة مقصودة من صلاح الدين هذا البطل الذى لم تكن تشغله الألقاب ..ورفض يعقوب التعاون مع صلاح الدين ..
فماذا كانت النتيجة ؟؟
كسر الأسبان بعدها بسنوات ( محمد الناصر ) ابن يعقوب .. انتقاماً من والده والاسلام ..وضاعت الأندلس .. وضاعت فرصة العمر للمسلمين ..التى كانت يمكن لها أن تنقذ الأندلس الى الأبد وكان للاسلام تاريخ آخر .. وهكذا ضاعت اعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور ....!!!!!
 
أخوتى الكرام
ورغم أن هذه القصة من التراث ومرت عليها قرون طوال
إلا أنها مازالت تتكرر وتحدث حتى الآن بين قادة وزعماء الأمة
وهذا هو السبب الرئيسى لما نحن فيه من تناحر وتشرذم
وتمزق وفرقة
 
متى نصبح على قلب رجل واحد
متى نعرف أن العزة لله وحده سبحانه وتعالى
؟؟؟؟؟؟!!!!!
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى 

 

 تحديث : السلام عليكم ورحمة الله أخوتى الكرام
أود أن أقدم معلومة مختصرة متعلقة بمقالى ..
من هو يعقوب المنصور: هو أحد السلاطين العظام لدولة الموحدين واسمه( يعقوب بن يوسف ) والملقب بالمنصور..وهو صاحب النصر المدوى على قوات قشتالة وليون .. بعد انتصار صلاح الدين فى موقعة حطين .. ولكن مايؤخذ عليه هو  رفضه التعاون مع صلاح الدين حين أخذته العزة وغضب لأن كاتب الرسالة لم يخاطبه بأمير المؤمنين ..!!!!
 
المرجع : كتاب( نور الدين زنكى - فجر الحروب الصليبية ) للدكتور / حسين مؤنس
طبعة الزهراء للإعلام العربى 1984م
والمعلومة موجودة تحديداً فى صفحة 191
بارك الله فيكم وأعزكم
أخوكم
محمد

زواج الاموات والعياذ بالله

من الصين
زواج الاموات والعياذ بالله
 

من المعتقدات الصينيه الساذجه هذا الاعتقاد ... وهو زواج الاموات والعياذ بالله
وهذا خبر منقول من احد الصحف الصينيه

دفع قروى صينى مبلغ 8500 يوان ... اى مايوازى سبعمائة دولار لجثة فتاه توفيت حديثا ...
من اجل تزويجها لابنه الميت وذكرت صحيفة ليجال ديلى فى شاندونج ..
انه بمجرد ان توفيت الفتاه 18 عام هرع الرجل الى منزلها ... وقام اهل الفتاه برؤية الاسعار ...
وكان اعلاها السعر الذى قدمه القروى ( مزاد) وفور الحصول على الموافقه حمل جثة الفتاه ليزوجها لابنه المتوفى ... وعمره 5 سنوات

وذكرت الصحيفه ان هناك حالات مشابهه تصل الى 24 حاله سنويا
يذكر ان فى العادات الصينيه يعتقد ان الزواج بعد الموت يمنع العروس والعريس من
التحول الى اشباح .....
 
أخوتى الكرام .. ماهو شعوركم الآن بعد قراءة هذا الخبر ..؟؟!!!
ألم تشعروا بنعمة الله عليكم .. والذى جعلكم مسلمين ..ومن عليكم بنعمة الإسلام ..
هذا الدين المتوافق مع الفطرة السليمة .. والذى يحترم العقل
ويعلى من قيمتك كإنسان
قل معى :
الحمد لله على نعمة الإسلام
 
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى....

تهديد أمريكى بقصف مكة والمدينة المنورة بالسلاح النووى

مرشح لرئاسة أمريكا يهدد بقصف مكةوالمدينة المنورة
 
قال إنها الطريقة الوحيدة لمنع استهداف الولايات المتحدة

جدّّد المرشح للرئاسة الأمريكية النائب الجمهوري توم تانكريدو
تهديده بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة المكرّمة والمدينة المنوّرة بالسلاح النووي، بهدف ردع "القاعدة" عن مخططاتها بالحصول على أسلحة نووية لمهاجمة الولايات المتحدة.

ففيما أكد تانكريدو على ضرورة "عدم استبعاد" الردع النووي عن الطاولة، اعتبر أن الردّ على أي هجوم نووي قد تتعرض له الولايات المتحدة من قبل "القاعدة"، يجب أن يكون باستهداف الأماكن الإسلامية المقدّسة.

وقال المرشح الجمهوري خلال مناظرة للمرشحين الجمهوريين نقلتها محطة "أي بي سي" الأمريكية، وفق ما نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" الاثنين 6-8-2007، "إن من يستبعد خيار الردع النووي عن الطاولة لا يستحق أن يكون رئيسا للولايات المتحدة".

وأكد تانكريدو أمام مجموعة من مؤيديه في ولاية إيوا: "أعتقد أن مثل هذا الهجوم الإرهابي ضد الولايات المتحدة يمكن أن يكون وشيكًا، ولذا فإن الولايات المتحدة تحتاج إلى أن تتحرك بشكل عاجل لوقفه ومنعه".

وبحسب شبكة "إيوا بولتيكس"، فقد قال تانكريدو: "لو أن الأمر كان في يدي فسأهدد بصراحة أن أي هجوم يستهدفنا في بلادنا سنرد عليه مباشرة بهجوم في مكة أو المدينة"، زاعماً أن "ذلك هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يردع أي شخص أو جهة من تنفيذ هجوم ضد الولايات المتحدة".

ردود شاجبة

وردا على تعليق الخارجية الأمريكية على هذا التصريح، الذي سبق أن ردده النائب الجمهوري مرارا من قبل، ووصفته الخارجية أخيرا أنه تهديد "غير مسؤول" و"جنوني"، سخر تانكريدو من الخارجية قائلا:


"إني أشعر شعورا حسنا عندما تبدأ خارجيتنا بالشكوى من الكلام الذي أقوله".

وتابع وسط موجات من الضحك بين الحضور: "مهمتي الرئيسية كرئيس للولايات المتحدة ليست منح كل أمريكي تأمينا صحيا‏ أو رعاية طبية، ولا تعليم كل طفل في بلادنا، وإنما مهمتي الأساسية هي شيء واحد، ألا وهو الدفاع وحماية هذه البلاد".

وتعليقا على هذه التصريحات، قال المرشح الجمهوري الآخر تومي ثومبسون، أثناء المناظرة إن التهديد بقصف الأماكن الإسلامية المقدسة لن يؤدي سوى إلى توحيد مليار مسلم ضد الولايات المتحدة، وهو تهديد بلا معنى، لا يعتد به. وتابع قائلا: إن على الأمريكيين أن يتعاملوا مع الآخرين سياسيا بصورة أرقى، فعندما كانت هناك ديمقراطيات في أمريكا الجنوبية تدعمنا كنا نتجاهلها، إلى أن جرى انتخاب شخص مثل شافيز يكرهنا، استيقظنا وبدأنا نفكر كيف نتعامل معه".

إدانة إسلامية

من جهتها، استنكرت منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية والجالية المسلمة في أمريكا تصريحات مرشح الرئاسة، واصفة إياها بأنها "غير مسؤولة"، وأنه لم يهدف منها سوى جذب ناخبين جدد لجانبه من الحاقدين على الإسلام.

وقال الناطق باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إبراهيم هوبير إن الحملة الانتخابية الخاصة باختيار رئيس جديد لأمريكا تخضع هذه المرة لمقاييس مختلفة، حيث يقدم جميع المرشحين كل ما من شأنه أن يشعر الشارع الأمريكي بتأمينه للبلاد من وقوع هجمات، حيث استطاعت الإدارة الحالية ترسيخ فكرة استهداف أمريكا من قبل "إرهابيين" إسلاميين.

دعوة متكررة

وليست هذه المرة الأولى التي يطلق فيها تانكريدو هذه الدعوة المتطرفة. ففي مقابلة إذاعية أجراها في يوليو 2005، ورداً على سؤال من مقدم البرنامج حول ماذا يجب ان يكون عليه رد الفعل الأمريكي في حال تعرض الولايات المتحدة لهجوم من قبل مسلمين أصوليين متطرفين، قال تانكريدو "إن أحد الردود المحتملة هو تدمير مواقعهم المقدسة". وهنا سأل مقدم البرنامج النائب تانكريدو إن كان يقصد تدمير مكة فقال النائب الجمهوري الذي ينتمي لحزب الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش،: "نعم".

وبعد يوم من هذه التصريحات، أصدر تانكريدو بياناً، حاول تبرير موقفه فيه، مدّعياً أنه كان يحاول "البحث عن أسلوب تتمكن من خلاله الولايات المتحدة من ردع هجمات مستقبلية".

وأضاف: "من بين الأشياء العديدة التي يمكننا فعلها لمنع مثل هذا الهجوم على الولايات المتحدة هو أن نوضح أن هناك احتمالا أن تتعرض هذه المواقع للتدمير".
ـــــــــــــــــ
تعقيب المدون
الأخوة الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الخبر كنت قد قرأته منذ فترة وترددت فى نشره بالمدونة
ولكن فوجئت [انه مر مرور الكرام ولم يتوقف عنده إلا قلة قليلة
وكأن الأمر ليس تهديداً لأكرم البقاع المقدسة لدينا كمسلمين....
والتهديد لم يخرج من شخص عاد بل خرج من مسؤول سياسى
من قمة الهرم السياسى فى أمريكا ومرشحاً لمنصب رئيس الجمهورية
لذلك كان لزاماً إعادة إحياء الخبر ونشره ليس فى مدونتى فقط ولكن فى كل مكان
لابد أن يعلم هؤلاء ان هناك خطوط حمراء لايمكن السماح بتجاوزها وإلا فالويل
لهم.....
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى

أفيون العصر .. هذا الساحر العتيد ..!!!!

ما من شك فى أن (( التليفزيون)) هذا الساحر العتيد.. قد أصبح أفيون العصر!!!
ولاشك فى أنه أخطر وسيلة اعلامية فى هذا العصر ..
ولاشك فى انه يلعب دوراً خطيراً فى حياة الأفراد سواء بالسلب أو بالايجاب
وذلك بما يقدمه من افكار ومعتقدات فى صورة مبهرة مستخدماً احدث ماوصل
إليه العلم الحديث من تكنولوجيا الإبهار .. تسحر العقول وتسلبها الإرادة وتجعلها
فاقدة الوعى..!!!
ونجد هذا واضحاً جلياً خصوصاً فى عالمنا البائس عالم مايسمى بالدول النامية
والتى لايعلم سوى الله تعالى  .. متى سيكتمل نموها ..؟؟!!!
هنا فى عالمنا البائس نجد التليفزيون ملكاً متوجاً .. وعصا سحرية فى يد السلطة
الحاكمة تستخدمه فى سحر العقول بما تقدمه لها .. حتى تصبح مسلوبة الارادة
فاقدة الوعى فارغة ..
فتحركها كيفما تشاء وإلى حيث تريد ..!!!
ونجد الارسال ممتداً على مدى 24 ساعة  فيقتل الوقت والذى لايعرف له قيمة
ولااحترام .. ساعات طوال يملأ العقول بكل ساذج وفاسد ومخل ..!!!
 ومع كل الأسف هذا الساحرالعتيد وقع فى أيادى لاتعرف خطورة مابيدها
فأصبح سلاحاً مدمراً للقيم والأخلاق .. مدمراً لكيان المجتمع وجذوره .
انظروا لجيل مانسميه جيل التليفزيون..
تجدوه جيلاً فارغاً معدوم الثقافة والهوية ضائعاً .. سهل الانقياد ..
 جيلاً لايعرف للقيم والمبادئ طريقاً .. انظروا جيداً للواقع الأليم الذى يعيشه هذا
الجيل والذى تربى فى أحضان هذا الجهاز ستجدونه مسخاً أبعد مايكون  عما
تربى عليه الآباء والأجداد من قيم ومبادئ وأخلاق إلا من رحم ربى ..
واسألوا انفسكم:
ألم يحن الوقت بعد لتحرير هذا الجهاز من هذه الأيادى العابثة والعقول المتحجرة
البالية ؟؟؟؟!!!
وأعتقد أنه قد حان .. وآن الأوان .. ولكن الأمر بيدى صاحب الأمر
 
محمد الجرايحى 


<<الصفحة الرئيسية