الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

فان أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم فى قبوركم

 
بقلم : محمد الجرايحى

عندما كتب دستور الولايات المتحدة الأمريكية منذ أكثر من180عاما تقريبا..
ألقى الزعيم الأمريكى(بنيامين فرانكلين)خطابا مهما فى تلك المناسبة..
وحذر فيه المواطنين الأمريكيين من خبث اليهود وخطرهم على أمريكا
فى المستقبل !!
قال( هناك خطر كبير على الولايات المتحدة الأمريكية ..
وهذا الخطر هو اليهود.. فى أى أرض يحل اليهود ،
يصبح المستوى الخلقى منحطا والمعاملات التجارية تجرى بصورة
غير شريفة.. واذا لم يطرد اليهود من الولايات المتحدة الأمريكية
 بموجب نص الدستور ،فانهم سيفدون على بلادنا خلال المائة عام القادمة
 باعداد كبيرة تؤدى الى أن يحكموا البلاد ويغيروا شكل حكومتنا .
وهى الأمور التى بذلنا نحن الأمريكيين فى سبيلها دماءنا ،
وأرواحنا ، وممتلكاتنا..واذا لم يطرد اليهود من بلادنا خلال مائتى عام ،
 فان أطفالنا سوف يعملون فى الحقول لاطعام اليهود ،
 بينما اليهود أنفسهم فى قصورهم يفركون أيديهم فرحا وسرورا ..
وانى احذركم أيها السادة.. وأقول لكم اذا لم تخرجوا اليهود من أمريكا الى الأبد .
.فان أولادكم وأحفادكم سيلعنونكم فى قبوركم ))!!
هذا الخطاب ألقاه الزعيم الأمريكى (بنيامين فرانكلين) منذ أكثرمن 180 عاما
 وفيه تحذير من خطر اليهود على أمريكا ولكن لم يستمع الأمريكيون للنصيحة
 وتوغل اليهود كالخلايا السرطانية فى كل المؤسسات الأمريكية
حتى وصلوا لرأس اصحاب القرار..وقريبا سيأتى اليوم الذى نرى فيه الأمريكيين
يدفعون فيه الثمن..لأنهم فتحوا أمامهم أبواب بلادهم ..
وسلموا لهم عقولهم ليفكروا لهم.. وانساقوا وراءهم كالأنعام ..
بل هم اضل ..
فما بالونا نحن ؟؟؟
وقد وقعنا معهم اتفاقيات سلام .. هى أشبه باتفاقيات استسلام
وفتحنا لهم أبوابنا ليدخلوا منها ويرتعون فى بلادنا ويغرسون بذور
الفساد والانحلال فى كل أرض يضعون أقدامهم عليها ....
إن كل من فتح أبوابه لهم
سوف يدفع الثمن والذى سيكون فادحا .

كابوس اسمه البطالة

البطالة - إنها الكابوس الذى يهدد شباب هذه الأمة - ولقد عانينا
ومازلنا نعانى من جراء هذه المشكلة الخطيرة فمازالت الحكومة
تتعامل معها باستخفاف وتهاون وكلما تعالت الأصوات منادية
بضرورة حل هذه المشكلة الخطيرة نجد الرد من المسئولين يأتى
 متخاذلاً ....
لقراءة المقال كاملاً هنا:
 

الأهم أن تكون مسنوداً

نفذت السلطات الصينية  حكم الإعدام فى الرئيس السابق
لمؤسسة الأغذية والدواء ( زينج زيايو) بعد ادانته فى تهمتى الفساد والاهمال

إذ ثبت أنه تقاضى رشاوى اثناء فترة عمله بما قيمته ( 850ألف دولار) ..!!!!
كما أنه غض الطرف عن عمليات التلاعب فى انتاج الأغذية والأدوية على نحو
أساء إلى سمعة المنتجات الصينية فى هذين المجالين فضلا عن أن 12 طفلاممن
ماتوا فى عام 2005 ثبت أنهم تعاطوا ألبانا مغشوشة.
وفى التقرير الذى بثته وكالة الأنباء الصينية بهذه الخصوص إشارة إلى أن البعض
اعتبروا الحكم قاسيا . وردت وكالة الأنباء على ذلك بأن القسوة مبررة لأن من يسيئ
إلى سمعة الإنتاج فى البلد ويهدد حياة الناس ينبغى ان يبتر من المجتمع وان يحاسب
بمنتهى القسوة والشدة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حين طويت الصحيفة التى نشرت التقرير ألح على السؤال الذى لاشك فى أنه يخطر ببال أى مصرى
فى هذه الحالة ، وهو لو ان المشرع فى مصر قام بتغليظ عقوبة الفساد إلى تلك الدرجة كم واحداًمن

المسؤولين يبقى على قيد الحياة؟؟؟!!!!
وهو ما ذكرنى بنكتة شاعت فى احدى الدول التى تستطيع ان تخمنها .. حين قدم اقتراح بضرورة
تطبيق حد السرقة وقطع يد كل من تثبت بحقه نهب المال العام .. وحينئذ دعا مجلس الوزراء
لاجتماع طارئ قبل صدور القرار
وكان السؤال الذى طرح على الجميع كالتالى : هل السادة الوزراء مستعدون للعمل بيد واحدة أم لا؟؟؟!!!
 
 
 
 



من مقال للأستاذ / فهمى هويدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أرجو الدخول على هذا الرابط
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى



مكالمة تليفونية من امرأة عجوز تهتز لها عروش وممالك...!!!!

 

برنامج الساعة العاشرة من البرامج التى تنال الاحترام

لجرأته ومصداقيته ؛ولما يتناوله من موضوعات تمس

حياة الشعب بصدق دون انحياز أو مواربة وأحسبه كذلك

وفى حلقة يوم السبت 8/12/2007م ، كانت الحلقة

عن الانتماء والهوية ..

ولن أتكلم عما قاله الضيوف .. مع احترامى لهم رغم

موضوعيته وجرأته أحياناً .. وخاصة من الضيف المصرى

 الذى يحمل الجنسية الفرنسية والذى عبر عن رأيه بقوة وصلابة

استمدها من حصانته كمواطن فرنسى مكفول له كل الحقوق

والحماية ...

ولكن ما يستحق الحديث هى رسائل المشاهدين عبر الإيميل

والمكالمات التليفونية .. لقد كانت شديدة التعبير عما وصل

إليه حال الوطن والمواطن من إحباط ورغبة عارمة فى ترك

الوطن بل أقول الهروب من الوطن إلى أى مكان آخر حتى

لو كان موزمبيق أو بلاد الواق الواق حسب تعبير المشاهدين

 

لقد أصبح كاهل المواطن مثقلاً بالبطالة ، عدم الأمان ، تفشى الفساد ،كبت الحريات

امتهان الكرامة ، الغلاء الفاحش ، عدم تكافؤ الفرص .. وغيرها الكثير...

 

وعبر الكثيرون عن افتقادهم لأبسط حقوق المواطنة وشعورهم

بالغربة داخل الوطن .. وما أقسى الشعور بالغربة داخل الوطن !!

 

لقد كانت بالفعل حلقة قاسية ، عبرت عن حالة الشعور بالقهر

وحالة الإحباط التى وصلت إلى حد أن قال أحد المشاهدين فى

رسالة عبر الإيميل : لوفتحت الحدود لن تجدوا مواطنا واحد

يبقى فى البلد ...!!!!

 

وكانت قمة المأسأة مكالمة تليفونية

 من امرأة  بلغت من العمر 71عاماً

قالت أنها رغم هذا العمر إلا أنها لوجاءتها فرصة الهجرة

من مصر إلى أى مكان فى العالم لن تتوانى فى ترك مصر

والهجرة خارجها ...!!!!!

 

أى مأساة هذه التى تجعل امرأة فى هذا العمر تريد الهروب

من وطنها والهجرة إلى أى مكان فى العالم ...!!!؟؟؟؟

 

هذه المكالمة لوكانت فى بلد غير مصر لاهتزت لها عروش

وانهارت أركان الحكم ......

 

ولكن للأسف .. راحت أدراج الرياح .. ومازالت حكومتنا

ترفل فى ترف وتنعم هانئة ومستكينة قريرة العين...!!!!

 

الطريق إلى دار فور ..!!!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا اتعجب كثيراً لما يحدث فى دار فوار وهذا الاهتمام الدولى والعالمى بها
لقد كانت أول مرة أسمع فيها عن دار فور عند الأحداث الأخيرة وتساءلت لم كل هذا
أمريكا بجلالة قدرها ومعها بقية الحاشية تثور من أجل مجموعة من البدو والفلاحين
يتنازعون على الآرض والماء فى مكان بعيد عن أى اهتمام عالمى لماذا فجأة أصبح الحدث الأهم

وقررت البحث ومعرفة السبب ...

وبعد طول بحث وتقصى وصلت للسر الرهيب
لادار فور ولا السودان كلها بشعبها وأراضيها
تشغل أى اهتمام فى حيز التفكير الأمريكى
وإنما اليورانيوم !!!!!!!!!!!!!!!!!!

نعم أخوانى اليورانيوم

الموضوع من أوله
العالم المصرى الكبير د. فاروق الباز كان يقوم بعملية مسح جيولوجى لمنطقة الصحراء الكبرى
واكتشف أن منطقة دار فور من أغنى مناطق العالم باليورانيوم

ومن هنا بدأ الاهتمام الأمريكى ومدعم بالاهتمام الإسرائيلى بهذه المنطقة الكنز
وبعد تفكير فى كيفية السيطرة على هذه المنطقة وجدوا أن هناك نزاع أزلى منذ القدم بين القبائل
فى المنطقة وكانت الفكرة الشيطانية المغلفة برقة الشعور ياحرام وقرروا انقاذ هؤلاء المساكين
من الاضطهاد والقتل والتشريد

ولكن السر هو اليورانيوم

وهذا هو الطريق إلى دار فور


<<الصفحة الرئيسية