الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

تغيير للحقائق .. وتشويه مقصود

يجب أن نعلم جيداً ، أن المرأة لم تنل  تكريماً وتشريفاً كما نالته المرأة المسلمة بتعاليم السماء وسنة خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم

والمشكلة فى التشويش المقصود من العلمانيين الحاقدين الذين يحاولون تشويه الإسلام فى ذهن أبنائه ، وأصبح هؤلاء الأبناء أسرى أفكار مشوشة ومغلوطة
حتى أصبحوا يعادونه عن جهل بحقيقة تعاليم هذا الدين....


 يحاول البعض تقديم صورة غير حقيقية للمرأة فى الإسلام .. مصورينها على أنها فى درجة أدنى من درجة الرجل أو أنها جارية فى منزل الزوجية .. وهذا غير صحيح
وقدوتنا نبينا ( محمد ) صلى الله عليه وسلم هو النموذج والمثال الواضح لم نره ديكتاتوراً فى بيت الزوجية ، ولم نعلم عن أمهات المؤمنين أنهن كن جوارى فى بيت النبوة ...



التاريخ الإسلامى ملئ بالنماذج المضيئة للمرأة المسلمة والمكانة التى وصلت إليها المرأة فى ظل الإسلام لم تصلها امرأة فى أى زمان أو مكان

 
اللهم بصرنا بالحق ودينك القويم
تقديرى واحترامى
محمد الجرايحى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وكانت صيحة ( الله أكبر) سلاحهم البتار

بسم الله الرحمن الرحيم
لقد كانت ولاتزال معركة العبور فى ( أكتوبر) المجيد مفخرة لكل مصرى وعربى.
فقد قدم الجندى المصرى العربى فيها وعلى تراب ( سيناء ) الغالية ملاحم فى البطولة والفداء
وصلت لدرجة الإعجاز ورغم ضعف الإمكانات المتاحة ، مقارنة بإمكانات العدو..
وقدمت العسكرية المصرية دروساً بليغة فى فنون التخطيط واستغلال الإمكانات المتاحة
أحسن استغلال ..
فأصبحت دروساً تدرس فى جميع المعاهد العسكرية فى العالم ..
وهذا ماجعل البعض من المحللين العسكريين يتوقفون طويلاً أمام هذه الملحمة البطولية
خاصة عند المقارنة بين ماحدث فى ( يونيو ) 1967 ، وما حدث فى ( أكتوبر) 1973
فقد كانت السمة السائدة فى حقبة الحكم الناصرى .. هى الاعتماد على أهل الثقة دون الخبرة..
فوجدنا على رأس  جيش مصر وقتها رجلاً توقفت خبراته عند رتبة ( رائد ) وأصبح بين عشية
وضحاها ( مشيراً ) وهى أعلى رتبة فى الجيش ، وأصبح قائداً للجيوش .. ولذلك فلم يكن مستغرباً
أن يفشل فى كل معاركه التى قادها ...!!!
وقد تغير الحال .. وحل أصحاب الخبرة من العسكريين المحنكين من رجالات القوات المسلحة محل
أصحاب الثقة ..
وأصبحت سمة تلك الفترة _ الرجل المناسب فى المكان المناسب _  فظهر المعدن الأصيل لخير
أجناد الأرض .. والذين كان سلاحهم البتار صيحة (( الله أكبر)) التى زلزلت كيان العدو ..
وكان الإيمان بالله يملأ القلوب .. وصدق الله العظيم إذ يقول :
(( ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله  ينصركم ويثبت أقدامكم ))
صدق الله العظيم
 
محمد الجرايحى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنـــــوار إيمــــانية

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قبسات من أنوار الإيمان أهديها لكم أخوتى فى الله ؛ لعلنا ننتفع بأنوارها
 
قال صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد ... }عشرمرات بنى الله له قصراً فى الجنة.
قال عمر بن الخطاب : إذن نكثر يارسول الله .
قال صلى الله عليه وسلم : الله أكثر وأطيب .
أخوتى فى الله فلننتفع بهذا الكنز النبوى ..إنه قصر فى الجنة
 
قيل للإمام .. حسن البصرى ..
أى الأيام عندك عيد؟
قال: كل يوم لاأعصى الله فيه فهو عيد ...!!!!
أخوتى فلنجعل من كل أيامنا أعياداً
 
 
كان ( يوسف بن يعقوب )عليهما السلام
خزائن الأرض تحت يديه.. وعلى الرغم من ذلك كان يصوم يوماً ويفطر يوماً
فقيل له : لم تكثر من الصوم يايوسف وخزائن الأرض تحت يديك ؟!!
فقال يوسف عليه السلام : إنى أخاف أن أشبع فأنسى الجائع
أهديها لكل غنى من أغنياء المسلمين لعلنا لانرى جائعاً فى أمة الإسلام ..
 
 
ولما حضرت (عمر بن عبد العزيز ) الوفاة وذهب بعض الاصحاب ليعوده
وكان عمر له من الاولاد خمسة عشرة ولداً جلسوا معه وهو يعالج سكرات
الموت فقالوا له ياامير المؤمنين ماذا تركت لاولادك
قال تركت لهم تقوى الله
أهديها لكل حاكم عربى  
 
 
دخل رجل على حسن البصرى مهلهل الثياب ، فقال له الحسن: كيف حالك ؟
قال له الرجل :أنا زاهد
فقال الحسن : بل أنا أزهد منك
وكان الحسن يلبس ثياباً جديدة ونظيفة.
فقال له الرجل : كيف تكون ياإمام زاهداً وتلبس هذ الثياب الجديدة؟!
فقال الحسن : ثوبك يقول للناس أنا فى حاجة إليكم
أما ثوبى فيقول للناس لست فى حلجة إلا لله
درس وعبرة وعظة .....
 
 
قال صلى الله عليه وسلم :يقال لصاحب القرآن اقرأ وارق
ورتل القرآن كما كنت ترتل فى الدنيا فإن منزلك عندآخرآية تقرأها
 
وقال صلى الله عليه وسلم : من جعل القرآن أمامه قاده الى الجنة
ومن جعله خلف ظهره ساقه الى النار
اللهم اجعلنا ممن يجعلون القرآن أمامهم واجعله ياالله شفيعاً لنا يوم الحساب
 
 
وعن عبد الله بن بريدة _ رضى الله عنه _ عن أبيه، قال:
أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً فدعا بلال ، فقال:
يابلال بم سبقتنى إلى الجنة ؟ إنى دخلت الجنة البارحة
فسمعت صوت نعليك أمامى ..
فقال : يارسول الله ما أذنبت  قط إلا صليت ركعتين
وما أصابنى حدث قط إلا توضأت عندها وصليت ركعتين
الصلاة .. إنها الصلة بيننا وبين الخالق سبحانه
اللهم اجعلنا من المصلين الحافظين لها :
 
قال عمر بن الخطاب (رضى الله عنه ) : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا 
وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم .. فإن مما يخفف الحساب عليكم غداً
أن تحاسبوا أنفسكم اليوم .
 
اللهم اهدنا بهديك
واعف عنا فإنك أنت العفو الكريم
ولاإله إلا الله ، محمد رسول الله .. 
 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مواضيع مختارة :
 


<<الصفحة الرئيسية