الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

حوار مع فتاة شابة

حوار هادئ مع فتاة شابة



قلت لها : لقد ميعتن الحجاب الشرعى وجعلتن منه كرنفالاً للألون والزخارف .. لقد أصبح ما ترتدينه ليس له أية صلة بالحجاب الشرعى فى شئ بل هو استهزاء بالحجاب الشرعى
بل وبشرع الله تعالى .

قالت : أنا أعرف أن ما أرتديه الآن ليس هو الحجاب الشرعى وأن الإيشارب والملابس المجسمة للجسم والملبس القصير كل هذا مخالف للشرع !!

قلت لها : عجباً فماذا تنتظرين كى تعودى إلى الحق ؟!!

قالت : إننى أنتظر بعد الزواج وسوف أرتدى الحجاب الشرعى.. فالشباب اليوم لا يريد الإرتباط بالفتيات المحجبات .. بل ويطلقون عليهن أصحاب ( الخيام) سخرية واستهزاءً

قلت لها مندهشاً: من قال لك هذا ؟؟!!!
قالت : هذا هو الواقع الذى أعيشه.

فقلت لها: إن شبابنا بخير بل ويبحثون عن الفتاة المسلمة الملتزمة التى تكون لهم نعم الزوجة الصالحة الأمينة على شرفه وعرضه وبيته وماله وأولاده .
وإذا كان هناك البعض من الشباب وأظنهم قلة يرفضون الزواج بهؤلاء الفتيات الملتزمات أعتقد أيضاً أن كل فتاة ملتزمة ترفض الإرتباط بهم .

قالت : أخاف العنوسة .

فقلت لها: يجب عليك أن تنصاعى لأوامر المولى عز وجل وإلى شرع الله تعالى دون النظر إلى أى شئ آخر وأنت على يقين من أن الله تعالى يقف مع عبده المخلص .

والله تعالى سيقف معك إن انصعتى لأوامره وسوف يسوق لك من يرضى بك وأنت بزيك الشرعى وهو بالطبع سيكون شاباً مسلماً يعرف الله حق المعرفة ويقدر إيمانك وحبك لله ويرعى الله فيك .

أختى : أيهما تفضلين .. الشاب المستهتر الذى لايعرف الله ولا يعرف شرعه ويسمى الأخت المسلمة المتمسكة بشرعه ( خيمة) .. أم الشاب المسلم الملتزم بشرع الله والذى يقدر لك إخلاصك لدينك .. أيهما تفضلين .. فإذا كان الأول لايرعى الله ولاشرع الله .. فكيف إذن يرعاك ويرعى أسرته وبيته ؟
سأترك لك أنت الإجابة وأنا على يقين من حسن اختيارك .
 
أخوك
محمد الجرايحى

أمة ( القرآن ) ..لاتقرأ !!!!!

((اقرأ باسم ربك الذي خلق ))..
أول مانزل من القرآن الكريم ( اقــــــــــرأ ) أمانةحمَّلها  لنا المولى عز وجل
نحن أمة القرآن ضيعنا الأمانة منذ أن ابتعدنا عن القراءة والعلم والمعرفة

وأمة لاتقرأ .. أمة لاروح فيها ولاحياة

القراءة هى نبض الحياة للأمم الراقية
أخى:
فى دول الغرب  لايكاد يخلو بيت من مكتبة
وأفراد الأسرة جميعاً من القراء

حتى فى وسائل المواصلات الكتاب رفيق الطريق
ليتنا نعى هذا جيداً
ونعود للقراءة الواعية المفيدة



**
هناك تساؤل دعونا نطرحه للمناقشة ..

 
 

**
ماأهمية الكتاب عندك ، وهل للقراءة دور فى حياتك ؟؟

**وباب المناقشة مفتوحاً .....

 


لقد قرأت مرة إحصاء عن عدد الكتب التى تم بيعها فى الوطن العربى من الخليج إلى المحيط على مدى عام
اتضح إنها لاتساوى عدد الكتب التى تباع فى فرنسا فى شهر واحد

لقد ابتعدنا عن القراءة وعن حب المعرفة وهذه حقيقة واضحة
وليس معنى ذلك أن هذا ينطبق على الجميع طبعاً لا ، ولكن الغالبية تنفر من القراءة
ويستهويها مشاهدة ومتابعة مباريات الكرة أو الاستماع للأغانى
أكثر من القراءة

ونحن لانبث روح التشاؤم فى النفوس ولكن نحاول أن ننبه ونحذر حتى نرى الصورة المؤلمة التى وصلنا
إليها مقارنة بالعالم المتقدم
والذى أصبحنا عالة عليه
فى كل شئ

 لقد كنا خير أمة أخرجت للناس
عندما كنا متمسكين بتوجيهات القرآن لنا
ولابد أن نسأل أنفسنا
لماذا جعل الله تعالى أول كلمة فى القرآن نزولاً أمر بالقراءة ؟!!!!

أخوكم فى الله

محمد الجرايحى

 

 

 

 

لماذا يحاربون الإسلام؟؟!!!


لقد كثر العداء للإسلام وكل ماهو إسلامى ، وذلك منذ انهيار
(( الاتحاد السوفيتى )) .. ومنذ ذلك اليوم قادت الحضارة الغربية
الصليبية حرباً شعواء على الإسلام والمسلمين.. فالرئيس الأمريكى السابق ( نيكسون ) عز عليه ترك هذا العالم قبل أن يدلو بدلوه فى هذه الحرب ..فنشر كتاباً يدعو فيه إلى محاربة الإسلام بعد التفرغ من العدو التقليدى ( الاتحاد السوفيتى) .. والفيلسوف والمفكر اليابانى الأمريكى الجنسية ( فوكوياما ) يعلن انتصار الرأسمالية بشرط القضاء على الإسلام !!!
وقد يتساءل البعض .. لماذا كل هذا العداء للإسلام مع أن هذا الدين هو الدين الوحيد القادر على منح الإنسانية مبادئ الإصلاح ونشلها من الهاوية السحيقة التى تسير البشرية إليها بقيادة الحضارة الغربية المادية ؟؟!!
الغرب يخشى الإسلام لقوته العقلانية وقدرته على الإقناع والتغلغل فى النفس البشرية بسهولة ويسر .. ويخشى أيضاً عدالته التى تتصادم مع المؤسسات الرأسمالية الربوية التى تزيد الفقير فقراً وجوعاً .. وتزيد الأغنياء بطشاً وسطوة !!!
كما أن الإسلام يمثل الحجر الصلد الذى يقف بينهم وبين تحقيق أطماعهم فى الشرق الإسلامى !!!
وهم يخشون انتشاره السريع بين الصفوة من مفكريهم ومثقفيهم ولذلك يريدون القضاء على
الإسلام ..!!!!
ــــــــــــــــــــــــــــ
 يقول العلامة ( أوجست كونت ) : إذا كان لابد من دين للبشرية فلن يكون هذا الدين إلا الإسلام ..

كتبه
محمد الجرايحى 

إليك أخى المدون

 
بسم الله الرحمن الرحيم
خذوها بقوة .. إنها أمانة ورسالة
نعم إنها أمانة ورسالة .. تلك هى

(الكلمة)
فاعلم أن كل كلمة ينطق بها لسانك .. أو تسطرها يداك .. أمانة
وإن كنت صاحب رأى .. وحامل فكر .. ووسيلتك الكلمة .. فهى رسالة


 فى البدء كانت الكلمة
و

لقد خلق الله الكون .. بالكلمة
كن فيكون
بالكلمة بنيت حضارات .. وبالكلمة انهارت حضارات
بكلمة نحيا .. وبكلمة نموت
إذا خرجت الكلمة من بين فكيك .. أو انزلقت من سن قلمك
فلن تستطيع أن ترجعها
نور .. أو .. نار
لقد فعلت فعلتها .. ودونت فى سجل صحائفك
فخذها بقوة
واجعلها نوراً ونبراساً تبدد ظلمات الليل الطويل
ولاتجعلها ناراً تحرق وتبيد
إنها أمانة ورسالة

 

 تلك هى الكلمة
بقلم
محمد الجرايحى

أختى المسلمة :اسمعى منى هذه الكلمات

بسم الله الرحمن الرحيم

ان اهتمامى بمخاطبة المرأة .. نابع من اقتناع وايمان تام بخطورة دور المرأة فى بناء المجتمع وأن المرأة هى العامل الفعال الأول فى بناء الأمم .. ويعلم الأعداء لعنهم الله ذلك جيدا ولذلك ركزوا كل اهتمامهم على المرأة .. لأن تدمير المجتمع يبدأ من تدمير المرأة متمثلا فى افساد عقيدتها والسيطرة على تفكيرها .. وتدمير أخلاقياتها .. ومن هذا المنطلق يجب علينا جميعا التصدى لهذه المؤامرة رجالا ونساء .
وان أشد ما يحزن ويؤلم ان أجد ثمار اعداء الدين قد بدأت فى الظهور .. فأسمع بعض بنات الاسلام يرددن الادعاءات الباطلة التى اطلقها الأعداء فى الغرب .. ومن هذه الادعاءات ان الاسلام عدو المراة .. وأنه يحرمها من متع الحياة وحرية الرأى .. وأن الاسلام لايريد للمرأة الا أن تكون قطعة أثاث فى منزل الزوجية .. وانه يحجب عقلها وفكرها !!
وللأسف أن هناك من ضعفاء النفس والعقل والعلم بالدين وقعن فى المصيدة واجدهن يرفعن رايات العصيان ضد الاسلام وكل ما هو اسلامى .. وينزعن عنهن رداءه ويندفعن فى أحضان الحضارة الغربية بكل زيفها وبريقها الخداع ..متوهمات مخدعات.
أختى المسلمة .. وفى نفس الوقت الذى ترفضين فيه الاسلام .. تعلن المراة الغربية على الملأ أنها وجدت الخلاص فى الاسلام .. وأن الاسلام هو الدين الوحيد الذى تحتاجه المرأة الغربية بعد انهيار القيم داخل المجتمع الغربى ...وأن المراة الغربية قد تنامت روحها بدخولها الاسلام ..
أختى المسلمة : لاتكونى معول هدم وآلة تخريب فى يد اعداء الدين .. لاتساعديهم فى افساد مجتمع الاسلام .. فأنت صمام الأمان لهذا المجتمع وبسقوطك يسقط المجتمع .
أختى المسلمة : كونى حذرة .. ولاتستمعين الى دعاة الشر والالحاد والرذيلة .. واعلمى انهم يدعونك الى السقوط فى الهاوية .. يدعونك الى الوقوع فى المستنقعات الوبيئة من حيث لاتشعرين .. فكونى حذرة .
كتبه..

أخوكم فى الله :محمد



 

ياشباب : إنها تستغيث بكم ...فأغيثوهـــــــــا

 

اللغة العربية هى اللغة التىكرمها الله تعالى
بان جعلها لغة القرآن الكريم لقد اصبحت لغتنا الجميلة
تعانى من الاهمال والتردى والغربة بين أبنائها
..وقد دفعنى حبى وعشقى لهذه اللغة المقدسة ..
واللغة الشاعرة الجميلة ..وخوفى على مستقبل امتى
متمثلا فى شبابها ..الذين ابتعدوا كل البعد عن لغتهم الجميلة
مما أدى الى حالة من الاغتراب لدى هؤلاء الشباب وعدم الهوية
.. وهذا هو الخطر الذى من الممكن أن يهدد كيان هذه الأمة
..هذا ما دفعنى الى كتابة هذه المشاركة..
وأعتقد اننا فى أشد الحاجة الى العودة للغتنا العربية ..
نتصالح معها .. ونصونها .. ونتعلمها .. ونجيد فنونها بقدر المستطاع
.. وأطفالنا مستقبل هذه الأمة ..لهم علينا واجب وحق ...
أن نعمل على غرس حب اللغة العربية فى نفوسهم منذ الصغر
..والسبيل الأمثل فى ذلك تحفيظ أطفالنا القرآن الكريم
..حتى يشبوا على حب اللغة وحفظ القرآن الكريم
.لكى يكون القرآن الكريم فى الصدور
نبراسا هاديا ..وفى الحياة حصنا منيعا
..ويعود للغة العربية رونقها
وشبابها .. ففى لغتنا عزتنا .. وفى قرآننا فلاحنا ..
اللهم انى بلغت .. اللهم فاشهد .
ولكم حبى وتقديرى


كتبه
أخوكم / محمد




<<الصفحة الرئيسية