الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

بطاقات قديمة

الكاتبة : غادة الصبيح
البطاقة الأولى... 
وكان اللقاء...
فتاة تحمل بين يديها...ابتسامة وقمر...
وفي أخرى...
عناوين القدر...
ما زلت اذكرها...
كانت هناك...تجالس القمر...

تعزف لحنا فرنسي النغم...

ما زلت اذكرها...

تبسم بسكون وتعيد رسم الوجل..

وتكتب على كل العناوين القديمة...

بقايا طفلة...

ما زالت تبحث عن وطن... 

 

البطاقة الثانية...

إليك أمتي...

اليوم سأحمل جنازتي بسكون...

وسأخلع قبعتي ..

ودون أن تدري الحصون...

سأصوغ...

بقايا من قصيد ما زال يصطرخ...

بجنون...

إليك أمتي...

سأرسم قلبي...

واهديكي بقايا جسدي...

المقتول...

اوتظنون أني سأقبع بسكون...

واني سأرتحل كما تراب غزة المسجون...

إليك غاليتي..

.سأكتب قصتي بلا مجون...

وربما اهديها في النهاية...

جسدي المستباح باسم ...

حرية القيود...

 

 

البطاقة الثالثة... 

 

انظر في عيني..

.وحلق فيهما بسكون...

وإياك صغيري...

أن تحاول فيها الجنون...

فانا راقصة تعلمت أن تكون...

أن ترسم في جسد كل عابر

قصة الجنون...

انظر اللي بسكون...

وراقب صغيرة علمتها أن تكون...

راقصة تهوى الرقص في مراقص الجنون...

تعلمت أن تصوغ قصائد الليل في القصور...

يبدو أن هرطقات الأميرة...

ما عادت قادرة أن تكون...

وأنامل الشوق ما عادت تصنع في جسدها الجنون...

وطوق الياسمين ذاك الذي ما زلت ترسمه بسكون...

سأرقص اليوم على رفاته بهدوء...

واكتب أمام نعشه...

رقصة الشجون...

 

 بطاقة رابعة... 

 

إليك أمتي...

اليوم سأكتب النهاية...

وسأرسم نفسي في كل عبرة تعانق البداية...

وربما حين رؤيتي لوجه طفلة تعانق التراب...

سأكتب وصيتي...

أن أمتي ما عادت تكتب الوصايا...

كان يقال ...

امة ما عادت تتقن إلا النحيب...

وما عادت تجيد إلا...

مراسم العيد...

بيد أن أمتي...

ما عادت تجيد حتى النحيب...

فلترتمي أيها الموت الأسود...

ولتخلع العاهرات ثوب الطهارة...

ولتخلع المقاعد ثوب البلادة...

ولتبكي السيوف بلا هوادة...

ولتكتفي أن تشارك في مراسم الجنازة...

وأصوات البارود...

سأسمعها نعم...

وسأرقبها نعم...

لتخبرني حينها...

من هنا عبرت القيادة... 

بطاقة خامسة... 

صغيري....

أتذكر هدية العيد...

وأغنية القلادة...

كيف كتبتني بها ...

وكيف أهديتني البداية...

ما زلت اذكر تاريخ ميلادي ...

حينما أهديتني العبارة...

حين رسمت على جسدي...

لون أحجية السدادة...

كم من لحن حمل توقيع البداية...

وكانت في عينيك...

وعينيك فقط...

لحن الولادة...

ما زلت اذكرها...

ارسمها...

اهديها كل العبارة...

انظر في عيني...

وحلق بهدوء...

وحاول أن تكتشف أميرة وقصرها المسكون...

كان يقال...

قلب الأميرة لا بد يستباح...

لا بد سيسقط بهدوء...

وكان يقال...

قلب الأميرة سيعاود الجنون...

سيروي قصة...

عاشق عانق في هدوء الليل...

عيني أميرة ...

عانقت الأرض...

وحملت توقيع كل وطن...

أميرة عاشت بلا وطن...

وما زالت تبحث عن وطن...

وبات يقال...

أميرة نامت ونامت...

واليوم أعلنت ولادتها في ارض الوطن...

 

 بطاقة سادسة... 

 

أمتي...

لا تبكي...

ولتبسمي بسكون...

ففي عينيهما كانت ولادة الجنون...

ما زلت اذكرهما...

مجاهدين...عاشقين...

كلاهما ارتحل ...

ليعانق ارض الوطن...

أي ابتسام على محياهما ارتسم...

وأي ابتسام عانقهما بسكون ارض الوطن...

مدن الصمت تعالت أمام أعين

عانقت السماء...بلون النصر...

وراقصة اعتادت الرقص أمام مقاعدهم...

تخلت اليوم عن ارض السكن...

أي عار ارتدته أرجلهم...

في رمل غزة...

وشاطئ العراق والوطن...

وأي راقصة اختاروا أن تمثل أمام أعينهم..

.تصطرخ ...

عار .. عار...

فليرقص الألم...

فلتبكي أمتي...

فلتبكي بنهم...

فحينما تعلو أصوات الراقصات...

على صوت القدر...

فلنرتدي حينها رؤوسنا...

ولنبكي...

فربما حينها قد يشفع لنا القدر... 

فلتبكي أمتي...

فالصراخ ما عاد يجدي...

حينما يعلو صوت الراقصات....

على صوت امة...

عانقت رؤوسها...

على شاطئ غزة...

على رمل الفرات...

وحينما يبكي الألم...

فلتبكي أمتي...

ولنحمل رؤوسنا بسكون...

ولنسر في جنازة امة...

أعياها الرقص...في ملاهي العار....

أمام بكاء القدر.... 

سامحينا هدى...

فغير الرقص على وقع تساقط أجسادنا..

.ما عدنا نملك أمل... 

فلتبكي أمتي...

فتلك بطاقتي الأخيرة في ملهى الحلم... 

 

بطاقة أخيرة... 

 

صغيري...

رفقا بي...رفقا...

فانا امرأة ما عادت تجيد الرقص بجنون...

ما عادت تملك القدر المزعوم...

وربما تسقط أمام عينيك بسكون...

لا تنظر إلي بذلك الدهاء...

ولا تغادرني ظنا منك أنني انهار...

ربما يملأ الشوق أوراقي

ويرسم في جسدي ممالك نيسان...

إلا أن تموز ما زال رفيقي...

وما زلت أجيد كتابة الأدوار...

وأبراج الحياة ما زالت في كتابي تدور بأقمار...

ربما تلك الاوركسترا القديمة قد أعلنت وفاتها بانتصار...

لكني صدقا سيدي...

ما زلت أجيد عزف الأوتار...

فلتنظر اللي...

ولترسم المكان...

ربما كنت صغيرة تعشق الولادة تحت المطر...

لكني ما زلت محاربة تجيد ارتداء المعارك...

وتجيد رسم الانتصار...

ربما اسقط في أثناء معركتي...

وربما ارغب بالبكاء...

لكني ما زلت محاربة تجيد ارتداء معطف الانتصار...

إياك أن تحاول استرداد همتي...

ببضع من عبارة جدال...

فانا صدقا ما عدت أجيد فن الحوار...

وحين تكون معركتي...

سأستمتع بالارتجال...

فأجمل القصائد تلك التي تولد...

وتموت...

بلا انتصار...

في الحب سيدي..

.معارك لا تعرف الانتصار...

وكل ما فيها يخضع لقانون الارتجال...

انظر اللي...

ولتعلم أنني...

سأهديك الكون وسأرسم في قلبك الحان الابتسام..

.وسابني في عينيك...

ممالك من قصائد الحب والارتجال...

وسأكتب على كل ورقة ...

قانون ميلادي...

حين أعلنت الانتصار...

وسأهديك الشوق ورسما لجدران الأحلام...

وسأكون لوحة تعلن ميلادها في عينيك...

ووفاتها أمام قدميك بانتصار...

ولا تنسى سيدي...

أنني مقاتلة تعلم كيف الانتصار...

وتعلم حين المعارك...

كيف تقود معركة...

لا تعرف الانكسار...

 

 توقيع أخير... 

 

لا تبكي أمتي...

فما زال فينا رجل يبسم...

بسكون... 

يعانق بعينيه...

 سماء الشجون...

يربت على كتف صغير أعياه الانتظار...

على شاطئ بحر...

ينظر وصول القطار...

سيعود من هنا...

وسيرسم هنا...

قانون الانتصار...

وسيهدي كل ملاهي الرقص...

قانون الإغلاق...

وسيربت على كتف صغير...

ويهديه دمية الانتصار...

فلتبسمي أمتي...

فجيل الثورة والبطاقات القديمة...

لا بد عاد.... 

غادة الصبيح

ghada@masarat.net ghada@masarat.net

المصدر مجلة مسارات الالكترونية

  • وضاعت الحقيقة...!!!!

    لاأعتقدأن هناك إنساناً عاقلاً وصاحب فطرة سليمة سوية يرفض السلام ويريد الإرهاب !!!

    ولكن فى هذا الزمان .. زمن النظام العالمى الجديد.. ضاعت الحقيقة وأصبح الحق باطلاً وأصبح الباطل حقاً !!

    أصبح الشاب الفلسطينى والذى يعانى أشد المعاناة من محتل غاشم مستبد .. أصبح هذا الشاب والذى لم يجد أمامه لمقاومة هذا الاستبداد والقهر إلا جسداً متهالكاً ليجعله سلاحاً يزلزل به كيان هذا المحتل الغاشم .. هذا الشاب المقهور أصبح إرهابياً وخطراً على السلام العالمى !!

    ويستحق أن تعلن حالة الاستنفار العالمى ليجتمع زعماء وملوك العالم لدمغ هذا الشاب بتهمة العصر .. الإرهاب !!!

     

    وتقدم ملايين الدولارات للمحتل الغاشم مبتدع الإرهاب فى المنطقة لإبادة وتشريد هذا الشاب !!

     

    والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا تتحرك كل هذه الدول وعلى رأسها

    رعاية الإرهاب فى العالم أمريكا ..عندما يصاب اسرائيلياً بخدش

     

    ولاتتحرك وأرواح الأبرياء من المدنيين تحصد بلا ذنب ولا جريرة

    أين كان هؤلاء عندما اغتالت قوى البطش فرحة أسرة صغيرة على شواطئ غزة .. وأين ؟ وأين ..؟؟؟؟

     

    لقد هان الدم العربى فى نظر العالم بعد أن هان فى نظر حكامه .. لقد هانت العروبة بعد أن هانت فى نفوس أبنائها !!

     

    إن ما يحدث الآن فى ظل مايسمى اتفاقيات سلام .. لايمكن أن يسمى سلاماً .. فالمسمى الحقيقى هو الاستسلام .. الاستسلام المهين الذى قيد أيدينا .. وأطلق أيدى احفاد القردة والخنازير لتحصد أرواح إخواننا فى غزة وفى الضفة دون واعظ من ضمير ودون أن يتحرك ضمير الرأى العام العالمى .. وساكنى البيت الأبيض الذين أعلنوا بكل برود أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها !!!

    استسلام .......!!!!!
     
     
     
    أخوكم
    محمد الجرايحى

    مصر تتعرى سينمائياً

    فـــــــــن وسينما

    بوستر الفيلم الذي حشدت له حملة إعلانات ضخمة خيبت آمال الجمهور

    يتبادر إلى ذهن المشاهد سؤال واحد عندما يشاهد "عمارة يعقوبيان" وهو: هل أضرت الحملة الإعلانية الضخمة التي سبقت عرضه به أم أفادته؟ وفي ظننا وعبر متابعة لتاريخ السينما يظهر أن الحملات الإعلانية الضخمة تضر غالبا بأفلامها؛ مثال ذلك القريب فيلم "شفرة دافنشي".

    فالحملة الإعلانية الضخمة، كالتي حصلت لـ"عمارة يعقوبيان" أعلت من سقف توقعات المشاهد عبر تراكم الآمال والتصورات الإيجابية عن العمل الفني لتكون النتيجة مخيبة للآمال، رغم أن العديد من الظروف الفنية والاقتصادية والتقنية تكاملت ليخرج كبيرا مختلفا، وبشّر به النقاد باعتباره لحظة فارقة في تاريخ السينما المصرية الواقعة تحت براثن جبابرة الكوميديا منذ سنوات.

    نقائص ومصائر

    لا يمكن لكاتب أن يسرد حكاية الفيلم كاملة لكون شخصياته تسير دون أن يكون بينها روابط أو علاقات تساعد على بناء نسيج درامي باستثناء كونها تعيش في العمارة ذاتها، وهي التي تحمل اسم الرواية والفيلم على السواء.

    فـ"عمارة يعقوبيان" هي المكان والرابط الأول في الفيلم، يأتي بعد ذلك أن كل الشخصيات تتحرك نحو مصير مأسوي في توازٍ لمصير المكان الذي يعتريه التشوه و"المسخ" والتدمير الروحي والمادي.

    فالشخصيات ظهرت وكأنها تعاني من نقيصة ما، نقيصة أساسية، نقيصة بحجم الفجيعة، هذه النقيصة التي عادة ما تكون نتيجة لرغبة جنسية، أو احتياج أو عوز ناتجين عن الفقر المدقع، أو البحث عن منصب سياسي واجتماعي مهما كانت الوسائل، وهي نقائص تتمكن من شخصياتها وتدفعها نحو مصائر مأساوية؛ فتتحول رحلات الشخصيات نحو حرب مستمرة مع هذه النقائص والعيوب الذاتية التي تدفع بها نحو تلف الذات وإتلاف المجتمع بالمحصلة النهائية.

    نقيصة الجنس

    فهناك "زكي" (عادل إمام)، العجوز المتصابي، سليل عائلة أرستقراطية كبيرة، نقيصته الأساسية شهوته الجنسية، ربما لمحاولة تعويض إحساس الفقد والوحدة الذي يعانيه، فهو لم يكوّن عائلة، ويعيش بمفرده في عصر يرفضه رفضا تاما، وواقع مشوه يغترب عنه اغترابا كليا.

    هذه النقيصة تكون سببا في إتلاف زكي؛ حيث تستخدمها أخته "دولت" (إسعاد يونس) والتي تحنق عليه وتحسده لكون كل لحظة من حياته وكل رغبة منه تعبر عن تمسك وتشبث بالحياة هي جَلد لجسدها وحياتها الفارغة ويأسها ووحدتها؛ وبذلك تأسره دولت (أخته) داخل سجنها، فتستغله، وتطرده من شقته، وتحاول أن تحجر عليه قانونيا، كما تسهل للآخرين استغلاله وإلحاق الهزيمة به وإهانته.

    الشخصية المحورية الثانية تتمثل في "الحاج عزام" (نور الشريف)، تاجر السيارات الثري الذي يتجاهل الفيلم تاريخه وتطوره من ماسح أحذية حتى يلحق بطبقة الأثرياء الجدد، باستثناء إشارة بسيطة غير مفهومة لمن لم يقرأ الرواية؛ حيث ظهر في لقطة سريعة كماسح أحذية في أحد أحلامه الجنسية، هذه الأحلام التي تعبر عن نقيصته الأساسية وهى الشهوة الجنسية التي تدفعه إلى التزوج بسعاد (سمية الخشاب) أرملة ولديها طفل، فهو زواج يتم بشروط مجحفة تتناقض مع مظهره السمح وتحدثه الدائم عن التقوى والورع والخير.

    تلك الزيجة التي ما تلبث أن تنتهي عندما يأمر "الحاج عزام" بإجهاض سعاد والتخلص من جنينها، في نقد واضح لشريحة التدين الشعبي الذي يهتم بالمظهر، ولا يتعدى هذا التدين محض الشكل دون أن يتسرب إلى السلوكيات.

    فنقيصة "الحاج عزام" في رغبته الجنسية، فزوجته الأولى لم تعد تشبع رغبته وهذا دفعه لإلحاق الأذى بسعاد؛ التي دفعتها بدورها نقيصة الفقر إلى إتلاف نفسها من خلال موافقتها على شروط الحاج المجحفة والتي من أقصاها التخلي عن ابنها، فكانت الصفقة: الجسد والمتعة مقابل المال.

    نافذة الفساد الضيقة

    جدل الرواية استبق الفيلم ومنحه دفعة إضافية

    على جانب آخر وعبر نقيصة أخرى تسيطر على "الحاج" يطل علينا الفيلم بشكل ضيق جدا، بعكس الرواية، إلى دنيا الفساد السياسي، فلدى "الحاج" رغبة وطموح كبيران في الوصول سياسيا، وذلك تعويضا عن ماضيه وأصله المتواضع، فيقوم بترشيح نفسه لعضوية مجلس الشعب.

    ومن هذا الجانب فقط ندلف إلى عالم السياسة الفاسد وكواليسه، وذلك بعرضه لصفقة مشبوهة يقوم بها "الحاج" مع "كمال الفولي" (خالد صالح) يصبح بمقتضاها عضوا بمجلس الشعب مقابل دفع مبلغ مليون جنيه.

    تتطور الأحداث عبر عرض للكيفية التي يساعد "الفولي" -الذي يعرف نفسه على أنه "مجرد ممثل لمجموعة من أصحاب المصالح العليا"- بها "الحاج" في الحصول على صفقات مربحة مقابل الحصول على نسبة من هذه الأرباح، وعندما يرفض الحاج دفعها نجد "الفولي" وقد رتب له قضية وفضيحة إعلامية؛ ليظهر أن "الفولي" يعرف أن "الحاج عزام" تاجر مخدرات، لكنه كان يتغاضى عن ذلك لوجود مصالح مشتركة بينهما في إشارة سياسية مهمة تؤكد وجود ممثلي السلطة الفاسدين ممن يتحالفون مع تجار المخدرات والسلاح للحصول على مكاسب مادية دون الاهتمام بمصالح الوطن.

    نهاية "مأساوية"!

    يستمر الفيلم في رحلة الكشف عن نقائص الشخصيات وبوضوح أكبر في شخصية حاتم (خالد الصاوي)، رئيس تحرير جريدة القاهرة الفرنسية، الشاذ جنسيا الذي تدفعه رغبته غير السوية في إقامة علاقة مع جندي الأمن المركزي "عبد ربه" (باسم سمرة)؛ والذي يرتبط به ارتباطا كبيرا حتى إنه يؤجر له غرفة في سطح عمارته ليكون بجواره باستمرار.

    ولكن ما يلبث أن يفقد "عبد ربه" ابنه الرضيع فيدرك أن ذلك عقابا إلهيا، فيترك "الشاذ حاتم" ويرجع إلى الصعيد (جنوب مصر)، ولذا "يتألم" "حاتم" فيلجأ إلى أحد الغرباء الذي يقتله طمعا في ساعة يده الغالية.

    رحلة "حاتم الشاذ" هي رحلة مأساوية؛ فظهر ضحية لإهمال والديه في التربية؛ حيث كان يعتدي عليه خادم الأسرة الشاذ في صغره، ليتأصل الشذوذ عنده، فيتلف "عبد ربه" الجندي البسيط الفقير.

    ولم يفت كاتب السيناريو أن يظهر مدى تلاعب "حاتم" بالمنطق والأفكار مسخرا ثقافته ليقنع "عبد ربه" بعدم حرمة الشذوذ، أو بكونه شيئا عاديا، في إشارة مهمة يمكن تفسيرها بتلاعب بعض المثقفين بوعي البسطاء.

    وبرغم أنه يحسب للفيلم الشجاعة والجراءة في عرضه لنمط أو فئة الشواذ جنسيا وهى فئة مسكوت عنها، ومن بعده روعة أداء "خالد الصاوي" لهذه الشخصية المركبة وتعبيره عنها دونما مبالغة أو ابتذال، إلا أنه لم يلمس من جمهور السينما أي تجاوب أو تعاطف معها رغم أن الفيلم يحاول أن يكرس تعاطفا عبر منطقة الحوار الذي كان يدور بين "حاتم" و"عبد ربه".

    ابن البواب إرهابي

    محور الشخصيات الرابع والأكثر واقعية، والأشد حدة تمثل في شخصية عكست قضية الفقر والعوز، انعكست في حياة "طه" (محمد إمام) ابن البواب الذي أنهى دراسته في الثانوية العامة آملاً في الالتحاق بكلية الشرطة، فتجاوز جميع اختباراتها لكنه فشل في "اختبار الهيئة" بسبب مهنة والده الذي يعمل بوابا.

    وبذلك يبدأ الفقر وشعور الظلم في السيطرة على رحلة حياته؛ حيث يقوده فشله في الالتحاق بكلية الشرطة، حلمه الأول والأخير، فيتعرف على "الجماعات الراديكالية" في الجامعة، فهي المكان الوحيد الذي يستشعر فيه القبول والأهمية؛ حيث لا يُسأل فيه عن أصله.

    فينخرط "طه" في العمل السياسي في الجامعة رغبة منه في أن يحقق ذاته، مكتشفا أهميته، وربما في جزء خفي من نفسه يريد أن يخرج على "السلطة الظالمة" التي رفضت تحقيق حلمه، لتطارده الشرطة في مشهد طويل نسبيا؛ حيث يقبض عليه ويعذب ويعتدى عليه جنسيا.

    يخرج من سجنه مقررا الانتقام من الضابط الذي أمر بالاعتداء عليه، فينخرط وبقوة في العمل "الراديكالي" الحقيقي، فنراه في نهاية قصته قد قتل الضابط، وسقط قتيلاً بجواره مختلطة دماؤه بدماء الضابط، وكأن دماء كلا الطرفين واحدة ومحرمة على الجميع، أو أن الاثنين ضحيتان وجلادان بشكل ما، وفي إشارة أعمق إلى أن كثيرا من العمليات المسلحة حدثت كردة فعل للممارسات العنيفة لأجهزة الأمن.

    والواقع أن الفقر والظلم جعلا من "طه" ميتا قبل حادث موته بكثير؛ بداية من فقد القدرة على تحقيق حلم حياته، وعندما اعتدي عليه جنسيا في السجن؛ فالفقر ذاته جعله يفقد "بثينة" (هند صبري)، حب عمره الوحيد، التي جعلها الفقر أيضا تهجر حبه وتتنازل عن شرفها بممارسات صاحب العمل مقابل أجر مادي ضئيل كي تعول إخوتها الصغار.

    أين هي "العمارة"؟

    علاء الأسواني مؤلف عمارة يعقوبيان بجانب العمارة التي تدور فيها الرواية

    "عمارة يعقوبيان" اسم يدل على مبنى قديم بوسط القاهرة، قصد المؤلف أن يربط به مصائر الشخصيات كحل تقني لانفصال حكاياتهم ومصائرهم، لكن الأهم في وجودها هو تلك المزاوجة بين التطورات والتغيرات التي حدثت في "مورفولوجية" المكان عبر مراحل تاريخ مصر المعاصر وبين التغيرات التي طرأت في جسد الوطن والشخصية المصرية عموما.

    الرواية لم تكتفِ بهذه المزاوجة مع العمارة بل تجاوزتها لتستعرض التغيرات التي طرأت على وسط البلد "المورفولوجية" و"المعمارية" في إشارة لمدى التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري.

    فانهيار وسط البلد (ممثلا بعمارة يعقوبيان) إشارة لانهيار نمط حياة ما، وسيطرة نمط آخر من العشوائية والقبح، ليس على مستوى المعمار وحده بل أيضا على مستوى الأشخاص، إلا أن الفيلم وعلى الرغم مما يتميز به كوسيط مرئي من قدرة على التأمل البصري للمكان وتسجيله للتطورات والتغيرات التي طرأت على المكان تجاهله تماما، فظلت الكاميرا أسيرة الوجوه لا تتأمل سواها مغلقة غير مفتوحة على ما وراء هذه الوجوه من جغرافية أو حدود للفضاء المكاني.

    ومن هنا اختفى المكان كرابط أساسي يجمع الشخصيات المنفصلة دراميا، لكن المونتاج جاء ناعما سلسلاً ضاعف من صنع تداخل وتوازٍ للقصص مع بعضها البعض محافظاً على الكثير من الترقب عند المشاهد لاكتمال كل قصة على حدة، ومؤكدا على تشابه وتوازي مأساة الشخصيات جميعا في الحياة ومعاناتها مع نقائص ذواتها.

    كما أن موسيقى "خالد حماد" نجحت في خلق توليفة موسيقية لكل شخصية على حدة، تتكرر مع كل مشهد يعرض لجزء من حكايتها، وهذا سهَّل على المتلقي متابعة الفيلم.

    عن الرواية والفيلم

    من الظلم أن نأخذ من رواية "عمارة يعقوبيان" معيارا لمحاكمة الفيلم أو تقييمه؛ فالمقارنة واجبة وأكيدة لكنها بشكل أو بآخر ظالمة وغير مراعية لفروق الوسيطين؛ فالوسيط السينمائي وسيط مسطح بطبعه مقارنة بالأدب.

    فصانع الفيلم يحتاج لجهود كبيرة جدا لإضفاء العمق وشرح الدخائل لشخصياته وردود أفعالها تجاه علاقتها ببعضها البعض، وعلاقتها بالأحداث والمتغيرات وعلاقتها بنفسها، في حين أنه من اليسير على الكاتب أن يضمن عمله الأدبي من خلال مونولوج شارح، أو عبارة كاشفة على لسان الراوي، أو استبطان داخلي تقوم به إحدى الشخصيات.

    ومن ثم جاء الفيلم مختلفا عن الرواية في كثير من الأشياء، أهمها خفض حدة النقد السياسي، وهذا جعله يفقد الكثير من قيمته في هذه المرحلة التي تمر بها مصر؛ فقد تحول من نقد واضح وصريح في الرواية إلى غمز ولمز سياسي بسيط وجانبي في الفيلم.

    "عمارة يعقوبيان" فيلم ليس على مستوى التوقعات كلها، ومع ذلك يفتح العديد من النوافذ ويطرح مشاركة كبار النجوم في أفلام تتفاعل وتتعاطى صراحة مع بعض مشاكل الواقع المصري.

    ورغم أمل كاتب السيناريو "وحيد حامد" بتقديم وثيقة بصرية تتأمل في الإنسان وعلاقته بالمكان، ومحاولة تقديم قصيدة شجية عن الاغتراب وعن علاقة الذات بمجتمع وعصر مشوه، لكن طول العمل الفني (160 دقيقة) وعدم العمق في معالجة بعض الشخصيات أفقده جزءا من العمق وتحديدا على مستوى الهم السياسي.

    فيلم "عمارة يعقوبيان" نقطة، ونقطة فقط نحو تحول سينما مصرية جادة تتشابك مع قضايا المواطن أو الإنسان المصري، فهل يستمر ذلك لتنال قطاعات وشرائح أخرى وبشكل أكثر موضوعية ودقة؟ هذا ما ستحمله الأيام.

     محمد ممدوح :ناقد فني مصري.. موقع إسلام أون لاين

    وداعـــــــــــــــــــــــــــــــاً

    خاطرة مهداة من صديقة المدونة المبدعة المتميزة: رومانسية
    أتمنى تعجبكم وتنال رضاكم وتشجيعكم
    أخوكم
    محمد الجرايحى
    ~*((وداعـــــــــــــــــــــــــاً))*~



    أسمع لِصــوتــكْ..
    أُنصِــت لِهَمـسِـــــكْ..
    ولكــــــــن !!
    أنـت فــي عــالــم بـعـيــــــد..
    لا أدري
    إذا كنـتُ في الحقيــقة.. أو كنـت ُ في الخيــال!!!


    المهــــم...
    أنـــي اسمعُـك ْ..وأنت لاتسمعُنِـــي؟؟
    أعــرف أنك سترد وتـرد علي كمـا تشــاء..


    والمهـــــم..
    أن تـرد حتى وإن كــان ردُكَ قـاسِيــاً فأنا سـأرضَـى به
    حتى لـو لـم تـرضـى بــه الأقـــدار ..
    فـالتـــي تـرضــى أن تسمــع َصـوتـاً من المجــهـــولْ سَتُكمــِـل جنـُونهـا إلى النهــايـة معه!!


    فحبُـــي لــك ليـــس لــه بـــدايــــة..
    فـأين تكــون نهــايــتـه؟؟
    لاتسخـــر منـــي ..أرجـــوك!!


    فـبداخـلــي تلـك المـشـــاعر التــي يصِـفونـها بالـرقِيـقـة ..
    بـداخـلــي ذلــك الشـُـعـــور الـذي ينتــاب الإنســـان فجــأة ودون مقـدمـات!!
    وبـداخــلـي ذلـك الشـُعــور الـذي يمتـــد إلــى أوتــار الـقلـــبْ ..فيهزُهــَـا!!
    بــداخـلــي شعـــور البـراءة التـي فـي عينـــي الطِفــلة ..
    وبـداخـلــي مـا لم يخـطر علـى بــالـي!!
    بـداخـلـــي شعـــور سَمُــوه الحــب ..



    لا يهمنـــــي ما اسمُـــه؟؟
    فقـد سـكــن عــالمـــي..واحتـوانــِي..وكسـَـانِي بالمشـــاعر..
    هــذه هــي الـدنيــــا نـَرى..
    ثم نعشــقْ..
    ثم نبـدأ فــي نســج أحــلامَنـــا..!!
    قــد يتهـــدمْ بعضـهـــــا!!
    لكــــــن ..لا يهمُنــــي !!
    طـالمـا أنتَ معــي ..
    أنتَ فقـط..

    يمكـن أن تقـوينــِـي دون أي مُسَـــانـدة ..
    فقـط بكلمــة من بيـن شفَتِيــكْ..
    بسحــْر نظـر من نـُور عينيـــك ْ..
    أوبلمســـة من بَحــر يـديــكْ..



    لأنســــى
    أين أنـــَـــــــا!!
    ومن أنـَـــــــا !!
    ومــاذا قُلــت ْ!!!
    وحتـى مـاذا كتبــتْ !!!
    أنســـى كيـف تعـلمـت ُالقــراءةَ والكِتــابة .. والكَلام..
    حتــى النظــر إلى ما أُحـبْ!! ومن أُحـبْ !!

    لا تُقَــــــاطِعنـــــــــي ..أرجــوكْ..
    دعْنِـــي فــــي خَيــالِــي ..اُبْحِـر..
    وانظـُـر إلى ذلك النجــم اللامِــع فـي سَمــائي فهــو يعـلمْ مـا يـدور بـِداخـِلي..
    ا تعـرفْ ذلك النجـــم ..
    كمْ تَحمّـلنِــي؟؟ كمْ شكيـتُ له؟؟
    وبكيــتْ ..!
    وضحكتْ..!
    وفـرحتْ..!



    كـان يسمعُنـِـي دون تَذمـرْ.. أو مُقَـاطعـة ..
    كنتُ أرى فيـه نـُور حُبِكْ..ونُـور وجهِـكْ..
    أجــل كنـتُ أراكَ فيهِ كُلَ يومٍ وليلــة !!
    كــان نجمـاً لا يغِيـبُ عـن خَيــالِـي أو عن سَمــائِـي ..!!
    كـــمْ مــــــلأتَ عــالمِـــــــــي نُجــــــــومـاً عـديـــــدة؟؟
    ولكـن أنتْ لم تـأْتِـي ..؟
    تَعــــــــالْ أرجُــــــــــــــوكْ..
    تَعـــــــــالْ ولا تتــأخـــرْ..



    فقــد أصبــحتُ مِثـل الـزهــرَة فـي فصــلِ الخـريِفْ..اتسَــاقطْ!!
    وأُحـبُ أنْ اتسَـاقطْ ..
    كي تُلملِمُنِـــي ورقـةً ورقـةْ!!
    وتَحتفِـظُ بـي في قلبـك ْ..!!
    وأن تذْكـرنـِي كُلمـا نَظـرتْ إلى أَجـزاءِ تلـكَ الـزْهـرة!!


    أرجُــــــوك َ..تعــــــــــــالْ
    لأنـي لا اشعــر بما آكل ْولا أشربْ ولا بمـا اُحِس
    إلا حين اتذكـرُك أَنــتْ !!
    فعجِـّـل بالمجــئ لأن دمـي يتجـرعُ العِشــقَ من صُـورتـك ْ..
    وقلبــي نابـضٌ بصـوت همســكْ..

    حسنـــــاً..!!
    مـازِلتَ مصـراً على أنْ لاتـأتـي..لكن
    ستـأْتي يومـاً..ونُســافر معـاً إلى عـالِمنا الخــاص بنـا فقـطْ ..
    وسنرسُم لِلنجــوم مَـدارهـا..
    فـأنا مـازلـت عــاشقــــة ٌللورد الأحمــر ..ولسنـَابــلِ القـمحْ
    و لعنـادلِ المحبــة ولبسـاتيـن الصفصـاف.. ولـِروحكْ النقِيــة



    اتعــرفُ لِمــاذا..؟؟
    أُنـادِيك ..
    وأُنـاجِيك..
    لأننــي شفــافةُ الـروح ..
    وأنتْ شفـافُ المعَــالِم ..
    وقسمــاتُ وجهــكْ تُغـرِقُنــي فـي بُحــور الهَــوى..

    اعـرف أنكَ سخِـرتَ مِنــي..
    اسخـَـر كمـا تشَـاء فذلك لايهُـم مادُمتُ أُحبكَ وحـدك دون سِـواك ..
    مـادمت لن تأْتي.. فسـأذهبُ لنجمِــي
    لأخبِــرَه عـن ليلــتي الحــالِمة التـي أهديتُـك فيهــا عقداً من الكلمــات..
    وســأقـول لك وداعـــاً..
    لأننـــي ربمـا لاأحظـَـى بليلة كلِيلَــتي هـذه
    فقــد يكــون طَيفُك قد صعـدَ إلى نَجمتِــي لتبقيـني بالحـديث إليهــا..




    وداعـــــــــــــــــــاً..
    فـأنـا غـارقـةٌ في سَهــرِي..
    وداعـــــــــــــــــاً..
    فـأنـا بـاعثـةٌ للأشـــواق لكـُـل مَن يشتَــاقْ ..
    فــإن اشتقــتْ
    فســأبعثُ لكَ أُغنِيــة مِن صُنـعْ بلابل بسْتــانـِــي الـذي فيـه لِكُلِ مَن يُحب مايُحـب..
    وداعــــــــــــــاً..
    فــأنـا مســافرةٌ في بحــرِك ومَن يـدرِي قـد أعُــود ..

    تحيتى
    رومــــ بسبوسة ــانسية




    احذر بريق أقوالهم !!!!

    رسالتى إليكم
     
    طالما حاول أعداء هذه الأمة هدم العروبة فى نفوسنا..لأنهم يعلمون جيدا من هو العربى..انهم يعرفون تاريخنا وأصالتنا أكثر من الكثيرين من أبناء جلدتنا المحسوبين على العروبة ظلما وعدوانا!!!!!
    انهم يعلمون جيدا أن العربى هو الحجر الصلد الذى يقف امام أطماعهم
    وأن الاسلام هو مصدر طاقتهم ..لقد حاولوا كثيرا تحطيم هذه الصخرة الصلدة..ولكن كان الفشل حليفهم فى كل خطوة.. ولكنهم لم ييأسوا..ووجدوا ضالتهم فى بعض النفوس المريضة من أبناء جلدتنا..فبذروا فى نفوسهم سموم الحقد والكراهية ..والشعور بالدونية أمام كل ما هو غربى..وأصبح هؤلاء المرضى..سوسا ينخر فى جسد الأمة .. ان الخوف ليس من الأعداء انما من الأبناء اذا أصبحوا أعداء...
    ولكن هيهات ..هيهات.. انهم يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ..وكلما أشعلوا نارًا أطفأها العلى القدير..
    ورسالتى لأبناء وطنى المخلصين لا تنساقوا وراء هؤلاء المرضى لايغركم
    زيف بريق أقوالهم ..احذروهم انهم التهلكة..ولاتيأسوا فكم من كبوات مرة بهذه الأمة ولكنها بقوة ايمان أبنائها عادت أبية شامخة.
    اجعلوا قوله عز وجل ((وكنتم خير أمة أخرجت للناس)) دائما أمام أعينكم
    اجعلوها تتوغل فى نفوسكم لتمنحكم الثقة بالله والثقة بالنفس والثقة بعروبتكم.

    أخوكم فى الله

    محمد الجرايحى





    إعدام قلبى

     خاطرة مهداة من المبدعة صديقة المدونة.. عطر الحبيب



    إعدام قلبي


    اليوم اكتب شهادة وفاة قلبي ....

    بخط ممزوج بقهري وظلم هذا الزمان ...

    اليوم اكتب وفاتي ودمع سطري ...

    وحبر عيني وجمود افكاري ....

    اليوم أبدأ من نهايتي ....


    قد ألفت مواطن الكذب ولم يعد للنفس ما يبقيها علي قيد الحياة ....

    قد أزف الوقت وقد حان موعد الرحيل ...

    رحيل رحلتي وفراق سكان هذا العالم الجاني ...

    فلا اريد ان اقف كعادتي مصمتة ...

    بيد ترتجف مما سينقشه قلمي ...


    ونار جوفي يدمر مملكتي ...

    وصمت قهري يحرق ما تبقي بأنحائي ...

    لا فائدة من عنادي أو بقائي للمحاولة ....

    من أول سطر اعلم ان في نهايته ختامي ...

    ومقتل قلبي كباقي قصصي التي اعتدت فيها ....


    علي موت البطل ورحيل الجاني ...

    لقد اختلطت انفاسي برائحة عذاب ...

    الاحباب واحساس رحيق الاستهتار ...

    والاعتذار ...

    لم يعد بكياني ما يصبر قلبي او يجعلني ....


    اتراجع عن قراري

    فلم يعد هناك خليل ....

    ليجعلك كالرضيع في احضانه ...

    او تكون كالطائر وهو السماء ...

    ليحتويك حتي ولو بأوجاعه ...



    او حتي كالقارب ليكون هو بحرك الهاديء ...

    المطمئن لقلبك الحاني ...

    لم يعد يبقي سوي بداية للنهاية ...لا اعلم ماذا اقول ؟؟؟ ...

    او ماذا اسطر ...

    او ماذا اهمس لنفسي ؟؟؟ ...

    لأريح قلمي البالي ...

    حتي نبض قلبي قد توقف ...

    وحروفي نفذت ...

    وكلامي قد تبخر ....

    لم يبقي سوي خليل الوقت وهو الصمت...




    فاليوم اكتب شهادة وفاة قلبي ...

    وانتظر قبولها لعلها تصل ويتحقق مرادي ....


    دمااااااااااار مابعده دماااااااااااااار

    عطر الحبيب

    قتيلة الاحزان


    فلنجعل الرأس مرفوعاً .. وأصابعنا على الزناد

     

     

     
     

    فلنجعل الرأس مرفوعاً .. وأصابعنا على الزناد
     

    السلام .. الاستسلام .. الفرق شاسع بينهما
    فالإسلام يفرق بين ( السلام ) و( الاستسلام ) ...
    فالأول ..عزة وكرامة ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )
    والثانى .. مذلة وخضوع واستعباد
    ولهذا فإن المسلم حينما يسعى إلى السلام
    يسعى إليه مرفوع الرأس وأصابعه على الزناد
    ماداً يده اليمنى بالسلام
    وسلاحه فى يده اليسرى للذود عن حياته فى كرامة
    وحماية السلام الحقيقى الذى يحفظ للإنسان ماء وجهه وماله وأرضه وعرضه ..
    إنه سلام الشجعان
    أخوكم
    محمد الجرايحى

    هنيئاً لكم ياعرب!!!!!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    .. أعلن الرئيس الأمريكى ( بوش) : أنه سيفرض علينا الديمقراطية
    وأنه سيعمل جاهداً من أجل تحول المنطقة إلى واحة تنعم بنعيم الديمقراطية واحترام الحريات الشخصية .. وتقبل الآخر
    ...!!!!

    هل تعلم أخى أية ديمقراطية هذى التى يريدون فرضها علينا ؟؟؟
    إنها ديمقراطية الإباحية ..
    نعم .. ديمقراطية الإباحية .. وهل هناك فى بلاد العم سام .. سوى ديمقراطية الإباحية والشواذ .. ؟؟

    يريدون أن نخلع عنا أردية ( الإسلام) .. ونرتدى الجيينز .. أولا نرتدى شيئاً
    لأن هذا سيكون أفضل لنا ..!!


    نسير عرايا .. لأننا لن نجد ما يستر عورتنا ..
    بعد ان نكون خلعنا عنا كرامتنا .. وتخلينا عن عزتنا ..

    أما عقولنا فهى عقول مازالت تعيش فى زمن العصور الوسطى ..
    والسبب هذ ا الكتاب الذى تؤمنون به وتسمونه : قرآننا .

    وأما المرأة .. فهى ضحية الرجل الشرقى والذى سيتحرر من عقده .. ليكون اكثر تقدمية
    وعصرية ..
    فتنطلق المرأة من قفص الحريم الذى ظلت قروناً تعانى فيه من عقد الرجل الشرقى ولكن أبشرى أيتها المرأة ( المسلمة ) فديمقراطية أمريكا السامية فى طريقها لتحريرك من أسرك
    أبشرى واسعدى ..

    وستنطلق أغنيات المخنثين – آسف – الفنانين الغربيين من أمثال ( جاكسون) وأخواته من مسوخ الغرب .. لتقوم بعملية غسيل وتنظيف للآذان الشرقية ..

    فى هذه الواحة التى يبشر بها هذا المخبول ( بوش) .. ستعلو الحرية الشخصية .. ونجد الرجل فى أحضان أخته .. أو ابنته ..
    ستأتى الفتاة إلى منزلها بصحة صديقها .. وتقدمه لوالدها .. ثم تأخذه معه إلى حجرتها..
    لممارسة الحب .. والأب يجلس بالخارج يملأه الفخر .. ابنته كبرت وأصبح لها صديق ..
    يالا سعادته أن ابنته مرغوبة من الشباب
    ..
    وأين الزوجة ؟؟
    قد تكون تقضى عطلة نهاية الأسبوع مع صديقها ...!!!
    لابأس .. إنها الحرية الشخصية .. وحرية المرأة ..فلا فرق بين رجل وامرأة .. يابشرانا

    شذوذ .. جنس .. تفكك .. انحلال ..
    هذه هى ديمقراطية (بوش) التى يريدها لنا ..
    أما ما تعرفونه أنتم وتقرؤون عنه .. من تعريفات للديمقراطية .. فهذا فى الكتب فقط ولا وجود لها فى واقع الحياة المرير..!!!!

    وما موقفنا نحن من كل هذا الذى يخطط لنا ..
    إننا مازلنا غارقين فى مناقشات بيزنطية.. أيهما خلق أولاً البيضة أم الفرخة ؟؟؟!!!!

    كتبه
    محــــ الجرايحى ــــــمــد


    صــلاة التــوبـــــــة

     


    روى عن أبى بكر الصديق -رضى الله عنه-قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم،يقول : (( ما من رجل يذنب ذنبا ، ثم يتوضا ثم يصلى ركعتين لايحدث نفسه فيها بشىء .. ثم يستغفر الله الا غفر الله له )) ..
    ثم قرأ الآية : ( والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ) ..

    -وعن الحسن البصرى-رضى الله عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((ما أذنب عبد ذنبا ، ثم توضأ فأحسن الوضوء ، ثم خرج الى أرض فضاء فصلى فيها ركعتين ، واستغفر الله تعالى من ذلك الذنب الاغفر الله له ))..

    -وعن عبد الله بن بريدة-رضى الله تعالى عنه - عن أبيه : ( أصبح النبى صلى الله عليه وسلم يوماًفدعا بلال ، فقال : يابلال بم سبقتنى الى الجنة؟ انى دخلت الجنة البارحة ، فسمعت صوت نعليك أمامى .. فقال : يارسول الله ، ما اذنبت قط الا صليت ركعتين ، وما أصابنى حدث قط الا توضأت عندها ، وصليت ركعتين ))..

    -اعلم أخى المسلم : أن العجلة من الشيطان الا فى خمسة أشياء فانها من السنة ..
    اطعام الضيف اذا دخل ، وتجهيز الميت ، وتزويج البكر ، وقضاء الدين ، والتوبة من الذنب ، وأن من أكثر ذكر الموت أكرم بثلاثة
    ..
    تعجيل التوبة ،وقناعة النفس ، والنشاط فى العبادة ..ومن نسى الموت عوقب بثلاثة أشياء :
    تسويف التوبة ،والشره فى الدنيا ، والتكاسل فى الطاعة ..
    واذكر دائماًوابداً أخى الحبيب ، قول الله تعالى حتى تسارع بالتوبة قبل فوات الآوان ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر أحدهم الموت قال انى تبت الآن )) ..


    واعلم أخى المسلم أن العمل الصالح بعد التوبة هو أبلغ دليل على صدق التوبة بدليل قوله تعالى :( ومن تاب وعمل صالحاًفانه يتوب الى الله متابا )) ..


    محمد الجرايحى

    ماذا تخبئ لك الأيام ؟؟؟؟

    كلمة وصــورة 
     
     
    أخاف عليك ياولدى .. ماذا تخبئ لك الأيام ؟؟
    آآآآه .. ياولدى .. إنه العجز .. لقد كبلونا بالقيود
    فلم أستطع الحراك
    هذا ما فعله بنا حكامنا
    قيدونا بالأغلال.. جلدونا بالسياط
    ألقوا بنا فى غيابات السجون
    قتلوا فينا العزة..ونخوة الرجال

    محمد الجرايحى

    اسرائيل الكبرى

    حلـــــم وهمــــــــــى
     

     يجب أن نعلم جميعاً أن اسرائيل فى المقام الأول دولة دينية .. ودينية متعصبة ...وذلك على الرغم مما تدعيه من أنها دولة علمانية ..
    واسرائيل قامت على حلم وهمى قديم .. وهو حلم دولة اسرائيل الكبرى ( من النيل الى الفرات ) .. وهذا الحلم لم يخرج من مخيلة كل اسرائيلى على أرض (فلسطين ) المحتلة أو فىأى بقعة من بقاع الأرض يوجد عليها اسرائيلى انه الحلم والأمل الذى عاش عليه الأجداد ويحلم بتحقيقه الأحفاد.. ولقد استعانت اسرائيل بكل دولة توسمت فيها الغباء لتكون أداة طيعة بين يديها لتحقيق حلمها .. منذ الملك ( قورش) .. فى العصور السحيقة والذى أعادهم الى أرض الجزيرة العربية وفلسطين بعد السبى البابلى . ومروراً ببريطانيا العظمى ووعد بلفور .. ثم الولايات المتحدة الأمريكية وحتى الآن ..
    انه حلم متأصل فى أعماق كل اسرائيلى ..
    ونجح اليهود الصهاينة فى اقناع المسيحيين وخاصة فى بريطانيا وامريكا بأكذوبة
    أن ( المسيح ) عليه السلام لكى ينزل الى الأرض لابد أولاً من هدم المسجد ( الأقصى ) واعادة بناء الهيكل على أنقاضه .. وتطهير الأرض من المسلمين .. وقد أصبحت هذه الخرافة عقيدة متأصلة فى نفوس الكثيرمن الساسة الأمريكيين وبعض رجال الفكر والإعلام الذى تسيطر عليه الصهيونية العالمية
    واستطاع الأخطبوط الصهيونى فى أمريكا والمسمى اللوبى الصهيونى من اقناع ( بوش الأب) ومن بعده ( بوش الابن ) ..بهذه الخرافة وهذا هو العنصر الأساسى والرئيسى فى حرب العراق ( الفرات ) ..وان كان ليس السبب الوحيد .. فقد تعددت الأسباب و الهدف واحد ..

    مازالت اسرائيل تعلق لوحة ضخمة فى الكنيست أمام الأعضاء مكتوب عليها .. ( من النيل الى الفرات ) .. حتى يظل الحلم قائم أمام الأعين..

    ومنذ دخول الأمريكان أرض العراق ..واسرائيل متواجدة داخل العراق .. أنهم لايضيعون الوقت .. وبدأوا فى العمل الدؤوب من أجل التمكين لاسرائيل فى أرض العراق ..وبدأت لعبة الصهاينة المفضلة .. بدأوا فى شراء الأراضى سراً وخاصة فى الجنوب وبأسماء وهمية وبأسماء شركات عالمية تمول تمويلاً صهيونيا .. انهم لم يتخلوا عن حلمهم وهم دائبون فى عملهم دون ملل ولا كلل .. وأين نحن من هذا ..؟؟

    لاحس ولاخبر .. جسد متهالك استسلم لسكين الجزار بعد أن أرهقه طول المراوغة فاستكان واستسلم ..ولكن مازال بالجسد بعض النبض المشوب بالأمل ..

    وقد لايكون فى هذا الجيل ولكن النصر قريب .. فقد وعد الله سبحانه المؤمنين بالنصر .. فان الله ينصر من نصره ..


    أخوكم /محمد




     

    خلوة على الإنترنت

     

    اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ

     

    خلوة فى عالم الإنترنت

    لنترك صاحب القصة يحدثنا عن تجربته مع الإنترنت

    الإنترنت ، أنتر نت حديث خلاني في السكن وزملاءِ في الفصل ونفسي على الفراش ، لا أنسى ذلك اليوم حبن سلمني سكرتير القسم ((اليوزنيم )) اسم المعرف (( والباسورد )) الرقم السري

    كانتا بالنسبة لي الذهب والفضة بل أغلى ، أنها تمكنانِ من الإبحار في محيط أنا ذاهب إليه ، والتنجوال في عمق أنا متلهف إليه

    هرعت إلى أقرب (( لاب )) معمل وفتح الشباك ويندوز ونقرت الكشاف إنترنت اكسبلورر ، فقال الكشاف لن أتيح لك الطريق حتى تدفع (( يوزنيم والباسوورد )) الرقم السري والمعرف

    وبكل سرعة وبكل شغف بذلت ولو سألني لما بخلت كل ذلك حباً فيك يا إنترنت

    وهاهي اللحظة الحاسمة تقترب ، لحظة الغوص في الأعماق والطيران في الآفاق لم يعد هناك شيء يمنعني سوى زر صغير مكتوب عليه (( او كي )) تذكرت كلاماً نفيساً قاله لي صديق منذ أيام

    قال لي : أن الكنوز والمجوهرات متناثرة في قاع المحيط ، وأنه من المستحيل أن تحصل على بغيتك دون الإستعانه بمحرك البحث (( سيرش )) وهناك أجهزة كثيرة وأعطاني اسم جهاز لا أنساه وحتى إذا نسيت اسمه فاناديه بأعلى صوتي (( ياهووووو )) ، فأذا ظفرت به فأنه سيدلني ويرشدني وأنه عفريت يطيع الأمر وينفذ الطلب ويأتيني بما أشاء ، وقال لي لا تطلب منه إلا ما ينفعك ويرفعك وإياك أن تطلب منه ما يضرك ويضعك ، واعلم أن لنفسك عليك حقاً ولجامعتك عليك حقاً ولربك عليك حقوقاً

    وبالفعل فقد بدأت بالإستخدام وأكتب في محرك البحث فيأتيني بالأشياء ، وفي البداية وفاءاً لنفسي وصديقي المخلص ، سمعت كلامه وتذكرت ما طلبه

    وكانت لي ماده أنا متخلف بها ، فأعطيت عفريتي أسم الماده واسم الكتاب ، فجائني بالكتاب وصورة المؤلف وعنوان بريد المؤلف

    وقلت في نفسي الآن أنا لست بحاجة إلى مدرسي في الجامعه ، فهاهو مؤلف الكتاب معي الآن على الشبكة ، أسألوه عبر البريد الإلكتروني ما أشاء

    وهكذا توالت الأمور ، وفجأة نظرت إلى ساعتي ، ما هذا أمضيت ثلاث ساعات أمام الشاشه وكأنما هي ثلاثة دقائق

    وتذكرت كلام صديقي المخلص ، واعلم ان لنفسك عليك حقاً ، عدت إلى السكن

    وهبطت من الآفاق وصعدت من الأعماق ، أنا في طريقي إلى السكن أمشي بجسمي ، لكن عقلي ليس معي ، أحس بنشوة وفرحه

    لم يعد عقلي إلى جسمي إلا لما عاد جسمي إلى غرفتي

    فتحت الباب فوجدت ثلة من أصدقائي أتوا لزيارتي ، كانت فاكهه حديثنا الإنترنت

    وبكل شغف وهمه بدأت أحدثهم عن تجربتي القصيرة مع الإنترنت ، ولكنهم لم يدعوني أكمل حديثي

    قالوا لي بكل سخرية وإستهزاء ، إذا أردت الغوص في عالم المتعة وإشباع الرغبات فإنه هناك عفريت أقوى من عفريتك اسمه الحائط الناري فاير ول))ـ ((

    فكلما أراد عفريتك جلب ما يسعدك منعه هذا العفريت ، ونحن نعاني منه وياليت الحائط ينهدم فنستريح وياليت تلك النار تنطفأ فنطمأن ، فقال أحدهم لكن لا عليك يا صديقي ، لكل مشكلة حل ، والحاجة أم الإختراع والقاع مليء بالجواهر وأعرف عناوين مجموعة كبيرة من المجوهرات إذا طلبتها ، جاءتك سراعاً من فوق الحائط الناري ، دون أن تتعثر أو تحترق وسأعطيها لك مجاناً

    لكن لا تعطها إلا لمن تثق به أو تأمنه أو تستأنس إليه ، ,وإياك أن تدخل بالطريقة المعتادة ، فيرصد أسمك عند المسؤلين في الجامعة

    ولم ينهي صديقي كلامه إلا وفي يده قصاصة من ورق عليها مجموعة من العنواين ، ناولني إياها خفيفة وودعني على أثرها بحرارة

    وعدت إلى الفراش ، بدأت أفكر في الإنترنت كم أنا مغفل إلا يكفيني شرح مدرس الفصل حتى ألجأ إلى شرح مؤلف الكتاب في الأنترنت

    ألا تكفيني المذكرات ، والمختصرات التي عندي ، حتى أبحث عن مصادر أخرى

    دع الهموم واستمتع بالحياه ، غداً أبدأ صفحه جديده بعيد عن الدراسه وهمومها في الإنترنت ، ووبطأ وتتدرج فارقت عالم اليقظة ورحلت عالم الأحلام والصباح رباح

    أستيقظت من نومي مبكراً الساعه السابعه والنصف عندي محاضره الساعه 9 هناك فراغ ماذا أفعل ، الطيران إلى عالم المتعة عبر الإنترنت ، بقي على الحصة لأستفيد من هذا الوقت هرعت إلى أقرب (( لاب )) معمل واخترت جهازاً في أبعد ركن حتى أكون في مأمن من الأنظار وأخرجت بخفية قصاصة الورق التي فيها عنواين المواقع اللذيذة

    وأدخلت أول عنوان بكل لهفه وشوق ، أني أرى شاشه يطلب مني الدخول فقط إذا كان عمري يزيد عن 21 سنة ، لا شك أن هؤلاء قوم شرفاء ونبلاء أنهم يعطفون على الصغير ولا يريدون تشويش عقولهم بالدخول إلا ما لا يليق بهم ، بدأت أحسب عمري ،نعم أن عمري يزيد عن 21 إذا لا مانع من الدخول نقرت على كلمة (( انتر )) ـ

    أن المنظر الذي شاهدته بعد ذلك لا أستطيع وصفه ، ولكن سأصف رده فعلي

    أولاً أقفلت عيناي لا شعورياً ، وثانياً خرجت من فمي نصف كلمه وهي (( أستغ... )) غير معقول لعلي شاهدت خيالاً ، لكنها هي الحقيقة

    لم أفكر يوماً من الأيام أن أرى صور كهذه ، كم أنا محظوظ الآن أنفتح أمامي عالم المتعه يا نفسي هذه فرحتك فتمتعي ويا عين هذه المناظر فشاهدي ويا أذن هذه الأصوات فاسمعي

    وبدأت الإبحار في محيط اللذة وبدأت إدخال العناوين واحداً تلو الآخر ، مضت ساعه كأنها دقيقة ، عندي حصة الآن لكن لن أتخلى عن فرصة العمر لتذهب الحصص إلى الجحيم ، واستمريت في الغوص ومضت ساعات وفجأة تذكرت قول صديقي القديم ، واعلم ان لجسمك عليك حقاً

    وقد بدأت أشعر بإرهاق شديد ، ولكن لن أتخلى عن فرصة العمر ، وضربت بنصيحة صديقي عرض الحائط

    ومرة اخرى تذكرت نصيحة صديقي القديم ، وعلم ان لجامعتك عليك حقاً ، ان الابحار في عالم الإنترنت ليس مجاناً ، نعم هو مجاني بالنسبه لنا كطلاب والجامعة تتحمل التكاليف ، لكنها فرصة العمر ، واستمريت

    وفجأة تذكرت قول صديقي مره ثالثه وأعلم ان لربك عليك حقوقاً ، كانت تلك الكلمة كالصاعقة

    نعم لربي علي حقوقاً ، ألم يهب لي السمع ، الم يمنن علي بالبصر ، لماذا أستعين بنمعته على معصيه إذن

    وتذكرت قول الباري عز وجل ( ان السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا))ـ ، وتذكرت قول ربي جل جلاله : - (( وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا آبصاركم ولاجلودكم ولكن ظننتم ان الله لا يعلم كثيراُ مما تعلمون وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم آرداكم فأصبحتم من الخاسرين )) وتذكرت قول الله يحانه وتعالى ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم اذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعلمون محيطا )) ـ

    وهذه المره خرجت من فمي تلك الكلمه (( استغفر الله )) وعلى الفور أعرضت عن تكلم الصفحات وخرجت من ذلك المحيط المبوء

    وألقيت بتلك القصاصه في سله المهملات أيضاَ فلا خير في صديق يريددني للمهالك

    وحيا هلا بذلك الصديق الناصح الذي أفادتني عبارته الثمينة في ديني ودنياي0

    منقول عن موقع : صيد الفوائد

    وصرخت قائلة : وا إسلامااااه ..هل من مجيب؟؟؟

    الطفلة الفلسطينية هــــــــــدى
    صراخ هدى وعويلها أبكى ملايين المشاهدين
     
     
     
    عندما كان المسلمون مسلمين
    وعندما كان الإسلام يتمكن من قلوبهم
    كانوا يعيشون فى عزة ومنعة وكرامة ومهابة
    أين نحن الآن ؟؟؟؟؟
    تتداعى علينا الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها
    أصبحت دماؤنا أرخص الدماء وكرمتنا أهون على الناس من كرامة
    أحفاد القردة والخنازير
     
     
    عندما صرخت امرأة فى عمورية قائلة
    وا  إسلاماااااااااه
    لأن كافراً لطمها على وجهها
     
    اهتزت أركان المعمورة بجيوش المعتصم
    الذى أسرع لتلبية
    صرخت امرأة مسلمة
    أرسل جيشاً أوله بعمورية وآخره عنده بعاصمته الزاهرة
    وهدمت عمورية على عروشها من أجل امرأة مسلمة
     
     
    ماذا حدث عندما شاهدنا الطفلة الفلسطينية
    ( هــــــــــــــدى)
    وهى تبكى وتصرخ
    واإسلاماااااااه
    ماذا فعلنا؟؟؟؟؟
    بعدما شاهدنا بأعيوننا مصرع أسرتها
    ماذا فعلنا؟؟؟
    هل تستطيع النوم ليلاً
    هل تستطيع ممارسة حياتك فى صباحك
     
     
    استيقظوا ياعرب
    استيقظوا يامسلمين
     
    لاإله إلا الله ، محمد رسول الله

    لاتبكى ياأماه

    كلمــة وصـــورة



     ياأماه
    لاتبكى .. دموعك سياط تكوى جسدى
    تعلمين ياأماه .. أننى لم أتهاون .. ولكن

    وآآآآه من لكن
    كانت براثن الظلم أقوى منى
    ماذا أفعل وقد نزعوا منى سلاحى؟؟؟
    آآآآآه ياأماه

    ابنك :محمد

    رجل من الزمن الجميل

    وهكذا كانوا

    قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

                 لتفتحن عليكم القسطنطينية ، ونعم الأمير أميرها ، ولنعم الجيش

    ذلك الجيش .. صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )

    ولقد تحققت هذه البشارة على يد السلطان العثمانى

    ( محمد الفاتح )  الذى استمر جهاده حتى أصبح

    على أبواب روما ، وقد كان السلطان محمد الفاتح

    شديد الغيرة على الإسلام وأهله ، مجاهداً فى سبيله

    ولقد أشاع هذا السلطان المسلم الفزع والرعب

    فى قلوب ملوك وأمراء أوروبا الصليبية

    وعندما أذيع نبأ وفاته تلقته أوروبا كلها بالسعادة والفرح

    ولم تفرح أوروبا لموت أحد كما فرحت

    لموت السلطان( محمد الفاتح ) ، وأنقل لك أخى المسلم

    هذه الفقرة مما كتبه السير ( توماس أرنولد )

    فىكتابه (( الخلافة )) .. ولقد مات قبل السلطان

    ( محمد الفاتح ) عظماء فى الإسلام ومات

    بعده عظماء ، فلم تحفل أوروبا بموت أحد منهم

    مثلما حفلت بموت هذا السلطان !!

    ويقول المؤرخ الفرنسى ( جييه ) :

    أسأل الله ألا يظهر مرة أخرىعلى وجه الأرض

    حاكم كالسلطان ( محمد الفاتح ) فقد كان حكمه

    بلاءً ونكبة علىأوروبا كلها .. ثم يقول :

    هذا ما يجب أن يتمناه دوماً بدون انقطاع

    الفرنسيون، بل جميع الشعوب الأوروبيةالأخرى !!!!

    هل رأيت أخى المسلم كم كان أجدادك عظماء ..

    فهكذا كانوا بعزة الإسلام

     

    أخوكم

    محمد الجرايحى

     

    أنت الصواب

    كــــــــــيف
    يكون حال المرأة عندما تعشق.. وتسير أسيرة معشوقها؟؟؟
    كيف تراه .. كيف تتلمسه ..كيف تعبر عن ذلك العشق .. بل ذلك الجنون ؟؟؟
    تساؤلات كثيرة .. ولكننى وجدت الإجابة جالية ظاهرة عندما قرأت هذه الكلمات
     
    الكاتب معلقات سماوية   
     

    أنت الصواب

    ما زلت صغيرة امام عقلك الواسع .. لا ازال قطرة لم يكتمل لمعانها بعد ...

     لذا دعني بهدوء اتلعثم .. دعني برفق افكر واتكلم...دع رغبتي تنصهر ببراكين تعاليمك البربرية !! لن اتفلسف ولن اتحدث دعني اتلعثم بهدوء او بقوة فالمبدأ لايزال مربكا على كل حال!!

     

     

      افعل شيئا لتفقدني ما تبقى من صوابي لاعود الف ميل بطريق مالح نهايته تعاليم لا ادري كيف سأبتلعها .... لن ادعي ولن اكذب فأنت رجل الحرف وانت الرجل الممنوع من الصرف..... لن تزعجني ربطة عنقك ولن يزعجني تبغك او عطرك ولا كل نسائك  فهي لا تعنيني فقط اجراس تعاليمك.. لن انبش في رجولتك الا في تلك المساحة التي سابحث بها عن اجابات ضاعت مني  دعني ادخل معبدك وامارس صلواتي فلربما لن اجد غيري من المؤمنين هناك....   

     

     

     فلن يدخل كافر او فاجر الى محرابي في ذلك المعبد المقدس علني اجد تجربة متمردة وخطيرة لا تخضع للعفوية تزرع في افكاري الف قصيدة وتفجر في اعماقي الف قضية ليشرب عقلي المتعب.... لا اطمع بالنصوص الفخمة.... لغة مكتوبة وحسب شكل السماء مثقوبة يخيفني دع الحبر يسيل من وريدي لتجف جراحاتي دع اعشاب افكاري تحترق وتذيب حائط الجليد الذي سد زوايا السماء.  

     

     

           اريد ان اصل لاقصى تعاليمك ... كتلة هادئة نابضة ليست متوازنة... من قال ان الاهرام ثلاث؟؟ انت الهرم الرابع الذي سأدفن فيك كل املاكي  وافكاري وعناصري المعقدة وتراكيبي الغريبة وتمردي الاحمق لن تكون رسالتي لك كرسالة حمقاء نزار فقد كانت امراة مهزومة تريد الشكوى وحسب تريد نيل عطفه ..    رسالتي لك مختلفة واختلافها يكمن بأنك لست رجلا وانا لست امراة انت بوذا وانا مؤمنة بذلك حتى النخاع !!!ربما ايماني هو حالة خاصة كما وصفته انت ولكني اعلم ان لا احد يقوى على تفسيره فهو لا يخضع لمنطق ولا يدخل ضمن كتب الادب الكلاسيكي.. قد لا نمتزج لو حاول احد علماء الكيمياء مزج خلطتي بخلطتك ولكننا وفيما ما وراء المنطق خليط من الشيء وضده...

     

     

        لست بارعة في فلسفة الاشياء اعرف كيف اقود ثورة على الطبيعة فليست كل المخلوقات متساوية.... وليس الجميع قادر على ترتيب حروف نثر مبعثر او قوافي شعر لم يكتبه قلم.... رجل تبلغ من العمر خمسة الالاف عام بقرونها وسنواتها الطويلة ربما قد عاصرت حرب طروادة واحتسيت القهوة مع زيوس...     ولربما اطلعت على الاعيب ميديا ... ومارست السحر في البلاط الفرعوني....وقد تكون صديقا حميما لجنكيز خان لاادري ..لا ادري ما كنت....  لم اكن قد وجدت حينها كنت عدماً ذراًً... ولكني اعلم انك..  

    انت الصواب... 

     

          

    هل الفن رسالة ؟

     

    الفنان الراحل / أحمد زكى

     

     نعم الفن رسالة ..

    وعلى عاتق كل فنان مبدع تقع مسئوليات جسام تجاه وطنه
    وذلك من خلال نوعية ما يقدمه من ابداعات
    والتى يجب أن تعملسامية  على الارتقاء بوجدان ابناء وطنه
    ممن يتلقون عنه من ابداعات وآراء وأفكار وفن ..
    ولذلك يجب على كل فنان أن يعمل جاهدا على أن يكون فنه
    أداة تأخذ بيد المتلقى الى أفاق فكرية وثقافية وابداعية راقية سامية
    ويجب على الفنانين الحقيقيين المبدعين اصحاب الفكر الراقىوالرسائل السامية
    ألا يتخلوا عن موقعهم تاركين الساحة لمدعى الفن
    والذين حولوا الفن الى مجال للقمة العيش
    دون النظر لنوعية ما يقدموه للمتلقى
    .. بل يجب على كل فنان حقيقى صاحب رسالة
    أن يعيد للفن مجده وان يعيده الى الطريق الصحيح
    ..وان يقدم لعشاقه كل فن راق .. ليعود الفن لما هو مطلوب منه
    .. وسيلة تنوير لاوسيلة اظلام .. فنا يخاطب العقول لاالشهوات
    .. ويزيح عن العيون غشاوة الظلام
    .. انها مسئولية تلقى على عاتق كل فنان يعمل فى مجال الفن
    بمعناه العام والشامل ..
    فكل انسان مبدع ..هو فنان يتحمل مسئولية تنويرية
    .. فالمبدع الحقيقى ثروة لاتقدر بمال
    .. وأتذكر كلمة قالها (تشرشل) رئيس وزراء بريطانيا العظمى
    فى أوج مجدها قال: ( نحن على استعداد للتنازل عن كل ممتلكات بريطانيا العظمى فى كل مكان على الأرض
    ولكن لانتنازل عن عمل من اعمال ابن بريطانياشكسبير !!! )
    .. هذه هى قيمة الفنان الحقيقى المبدع .

    كتبه

    محمد الجرايحى

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

    صوت العقل

    ليعلو صوت العقل على صوت الغريزة
    من ردود وتعليقات قراء وزوار مدونتى وجدت العقل والحكمة والمناقشة الجادة والآراء الصائبة وعقول متفتحة وهذا ماجعلنى أطرح هذا الموضوع الجاد،وخاصة أنهم يتهمون شبابنا بالسطحية والإقبال على كل تافه وساذج،وأنه يجرى وراء الغريزة وهذا ظلم وافتراء ...الموضوع :

     

    لقد أصبحت عجلة التطور تدور بسرعة مذهلة

     وفى كل يوم يقدم العقل البشرى الجديد والمذهل من المخترعات

     التى من المفترض أنها تثرى حياة الإنسان وتلبى رغباته واحتياجاته

     و تقدم له الأفضل والذى يساعده على العيش فى حياة أفضل وأكرم

     حياة تليق بهذا المخلوق الذى كرمه الله تعالى بأن منحه سر الوجود والخلود

    العقل هذه الهبة الإلهية التى رفعت من قدر الإنسان

     ليعلو فوق باقى المخلوقات .

    والمحطات الفضائية هى أبرز صور هذه الثورة الهائلة

    بل أخطرها على الإطلاق..!!
    وأصبحت أداة خطيرة تعددت أستخداماتها ..

     فمنها ما يركز على مخاطبة العقل والأكثر يخاطب الغريزة ..

    ولكن ما الوضع عندنا ؟؟
    هل محطاتنا الفضائية تخاطب العقل .. أم .. تخاطب الغريزة ؟؟؟
    وهو سؤال سهل الإجابة .. فأنا أكاد أسمع الإجابة تنطلق من أفواهكم !!!

    نعم .. إنها تخاطب الغريزة ..!!!
    وتعمل على تغييب العقل ..هذه هى الحقيقة المرة ..

     لقد دانت هذه المحطات الفضائيةللأيادى العابثة

     فراحت تعبث بعاداتنا وتقاليدنا ..

     وتقدم لنا كل ماهو غث وبذئ ..!!!!
    فطغت عليها البرامج التافهة الساذجة ..

     وسيطرت عليها الأفكار المريضة .. وأصبح
    الراقصون والراقصات والمغنيون والمغنيات هم أصحاب الصوت العالى

     ..فالحكمة تخرج من بين أفواههم .. وحياتهم هى القدوة ..

    السياسة هم الأعلم بها .. فتأخذ آراءهم فى أدق شئونها ..

     وتوارى العلم والعلماء .. وخلت الساحة من المفكرين والأدباء .. !!!

    أى عبث هذا ؟؟
    لو حاول أشد الأعداء كرهاً لنا أن يفعلوا بنا ما يفعله هؤلاء ..

     ما أتقنوا اللعبة كما أتقنوها هم !!!

    إن هذه الفضائيات أصبحت خطراً يهدد كيان هذه الأمة ..

     وهذا ليس تجنياً بل هى الحقيقة المؤلمة !!!

    وللأسف أننا ننساق وراءها مغمضى العيون حيث تأخذ بأيدينا إلى التهلكة ..

     فمتى نفيق
    ونتخلص من خيوطها العنكبوتية ؟؟

    الحل فى يدى ويديك .. فعندما تجدنا هذه الفضائيات

     ننفض من حولها هاربين من شباكها ..تاركين لها الساحة خالية مقاطعين لها ..

    وهى التى تستمد وجودها من وجودنا حولها ..

     قد تفيق وتعود إلى رشدها .. أو تنهار وتزول ..

     وفى المقابل يجب أن نلتف حاول الجادين المحافظين على ديننا وهويتنا ..

    يعلو صوت العقل على صوت الغريزة .. !!!

    اللهم إنى بلغت اللهم فاشهد.
     
     
    أخوكم
    محمد الجرايحى







    خواطر امرأة

    خواطر إمرأة ...
    دائماً كنت أتمنى أن ينعم على ( الله) بموهبة كتابة الشعر ، فهى نعمة عظيمة لمن يمتلكها بحقها
    ولكن عوضنى ( الله) بالقدرة على تذوق الشعر وحب اللغة ، وأنا دائماً تستوقفنى الكلمة الجميلة والمشاعر المهذبة ، وإحدى جولاتى استوقفتنى هذه الكلمات ( خواطر امرأة ) حقيقة استوقفتنى كلماتها كثيراً ، وأردت أن أعرضها عليكم لأعرف آرائكم فى فكر كاتبة الخاطرة
    أخوكم
    محمد
     
    الكاتب هند أبو العينين   
    05 / 06 / 2006

    خواطر امرأة

    كلُّ الأشياء تخونُ المرأة ... إلا حدسُها    

      فالمرأة ُ المرأة .. تعرفُ النذلَ من صوتِه     

      كالفرس ِ الاصيلة       

     تسمعُ فيه فحيحَ الأفاعي    

        وتعرفُ ما يجب فِعلـُه عندها

     

    وكلُّ الاشياء قد تـُكرمُ المرأة ....إلا جوعُها

     

     فالمرأة ُ المرأة... لاتَرضى بأن يستعبدَها جسدُها   

     وتتسامى فوقـَـه لتمتد روحُها فوقَ كل الأجساد       

     

      وفوقَ كل الجـــوع       

      وكلُّ الأشياءِ تغفرُها المرأة ...   

     

    إلا أن تبادىءَ بإعلان الحب 

     ثم تجد نفسَها أحبّـت نذلا ًفالمرأة لاتغفر لحدسها الخيانة ..    

      

      لأنّ ...    

     

     

     كلُّ الأشياء تخونُ المرأة ... إلا حدسُها    

      

     

     

     

    umsultan@masarat.net

     

    بكاء القمر

    الكاتب السندباد   
    مجلة مسارات
     بكاء القمر

    حـبـيـبتـي

    في ليلة إشـتقـت إليــكِ ...

    لمخـاطبتكِ..   

      لمـناجاتكِ .. 

       لهمساتكِ..    

     لابتساماتكِ..  

     

    ولـم تكوني بالوجود...

     

    وليس بالوجود أفضـل من

     

    حب لك بداخلي موجود

     

    كلما نظرت إلـى شيء أمامـي وجدتك أجمـل وأجمـل

     

    نظرت إلـى الماء وجـدتكِ أصـفى وأنـقـى

     

    نظرت إلـى الورد وجـدتك أحـلى وأبـهى

     

     تذكرت الوفاء وجـدتكِ من الوفاء أوفـى   

    فـجـأة.....نظرت لأعلى

     

    رأيت القمر يسير بكبرياء

     

    أمـامـه نجوم وخلفه نجوم

     

    أعـجبنـي جماله وأهـديتـه سـلاما.

     

    أتبعـت سلامي بابـتـســام ، وقلت لــه:.

     

    كم أنـت مغرور يا قمــر.

     

    ألا تعلم أنـي أمـلك أجمـل منـك ؟؟

     

    لماذا تتكبر؟؟

     

    ألم تنظر إلـى هذه الأرض؟؟؟؟

     

    ألـم تعلم أن بالوجود أفضـل منك ؟؟؟

     

    لم تعجبه كلماتي

     

    وقف في كبد السماء

     

    وقال لـي من تكـون هــذه ؟؟؟؟

     

    قلت إنـهــا ملكة في أرضـهــا..

     

    ملاك في سمـائــها...

     

    وأنـا ملـك لهــا...

     

    إذا ابتسمت رأيت برقاً يتلألأ من فمها

     

     لاتعرف الكبرياء   

     

    فقال أيـن هي؟؟؟

     

    فتحت صدري وقلت هنا مـسكنهــا...

     

    وعلى قلبي نـقشـت إسمـهــا...

     

    وكلمة أحـبـك دائما على فمها

     

    فــجـــأة....

     

    تساقطت عـلي أمـطــار من السماء

     

    عرفت أنـهـا ليست بأمـطــار...

     

    بل دموع من عيون القمر؟؟؟؟؟

     

    رأى نورا يشع من قلبي

     

    أحـمــله وهو شرف لي

     

    نعم لقد أبـكيـت القمر

     

    فقال لـي فعلا أنـا شبيه لها

     

    فقلت صدقت فأنـت تشبهها

     

    وضياؤك مستمد من نـورهــا ...

     

    فلأجلك حبيبتي

     

    سيبكي القــمر...

     

     ويتفتح 
    السندباد

    قمة الرومانسية

     قمـــــــــــــــــة الرومانســــــــــــــــــــــية



    أسطر الكلمات وأدون ما يعتريني من الآهات
    وألملم شتات المسافات لأسير قافلتي على خدود الورقات
    فتخرج من قريحتي ساخنة كأرغفة الخبر من صفيح عقلي الساخن
    بأفكار متواليات فتعب حروفي سيرا على بياض الصفحات وتطوي في رحيلها حدود البدايات ّ!!!!!!

    وتظل على طول أوقاتها هكذا
    بلا كلل ولا ملل بين مروج هذه الجنبات
    لا تخشى وحشة الليل في سكون الكائنات ولا تهدها حرارة النهار
    في صيف قائض يهوي منها الطائر من كبد السماوا ت وفي منتصف الطريق
    أراها قد أعياها الشتات وأثقلها ليلها بكثر السبات وأضناها من سفرها طول الرحيل!!!!

    في عالم فات
    تقمصت لإرضائه أدوار الشخصيات
    وكلفت حياتها لأدائه أخطر المهمات وكيف لا
    وهي قد تعلمت من تجاربها كيف تتقن فن الفلسفات ..
    وفي هذه الأثناء أنوخ ركاب الكلمات في ظل ظليل من أشجار متباينات
    وأسقيها شعور وأحاسيس من حقيقة الحياةوأراعيها حتى تنمو وتربو وتقوى على حمل بضائعي من اساطير الحكايات .........وبعد أن يسمنها القرب ويرويها
    ..معين من القلب منقى من شوائب الكذب .....
    ومحلى بحلاوة الحب تواصل قافلتي سيرها لوجهة قلبية
    معلومة استشفها من شوقي إليك وتعلقي هياما بلحظيك وتوقي لمناجاة سواد عينيك !!!!!!

    وتفنني بصياغة المعنى لأهديه إليك
    فكل المشاعر قلائد صنعتها لأطوقك بها
    وكل الحياة لزمتها خاتما في يمين يديك ..فقبل النهاية .... انت البداية !!!!
    وقبل الحنين أنت الحبّ الدفين!ّ!!! الدفين فقوافل كلماتي بها شوقا لايلين وحبا عظيم

    لا يتلاشى أو يغيب في ظلمات السنين فمهما وصفت لك معاناة الكلمات
    لتنتهي لحدود النهايات لما عرفت معنى ينبض لما تعنيه المعاناة..
    فقبل أن تصل قوافلى تترى لأرضك !!!!
    وتتمركز تجارتها بمحور قربك اسلمك الخطام وأهبك حياتي
    كزمام فاتجه بي حيث أردت فشخصي رهن أمرك
    متى شئت فقط افتح قلبك لقوافل الأشواق لتعبر لك عن حـال العشاق
    وعن حيلولة حب لم تكن مشيئة له بالثبات ...فكان الفراق على رغم حب نير بدون نزعات من نفاق ..
    افتح قلبك على مصراعيه
    لتشعر بالهوى بين جنبيه وتستشفي قوافلي
    وهي تسري بليلها فيه لتعبر لك عن حال صاحبها
    وما يعانيه من حب جارف يجرفه كل لحظاته لعيون يستقي من دموعها
    ما يعنيه الحب على مر الأوقات.....

    ..ففي محطتي الأخيرة لا أملك إلا أن أقول لك
    هذه أشواقي فلك مطلق الحرية بقبولها أو رفضها


    فهي مازالت تتأقلم بين صحاري قاسيات
    مادامت نهايتها المحتومة لقلب هو قلبك
    وحب هو حبك على حدود النهايات


    مع تحيات
    رومــــ بسبوسة ــا نسية
    ***

     

    المبدعة المتميزة

    رومانسية

    شكراً على المشاركة الرائعة وفى انتظار جديدك دائماً

    أسمى علاقة

     

     

    العلاقة بين الرجل والمرأة هى أسمى العلاقات فى الوجود ..فالرجل بالنسبة للمرأة هو الأب ، والزوج ، والأخ ، والابن ..

     وأيضا فالمرأة بالنسبة للرجل هى الأم ،والزوجة ،والأخت ، والابنة .. وعلاقة الرجل بالمرأة هى علاقة سكن ومودة ورحمة ... قال الله تعالى فى كتابه الحكيم ( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة )) .. ونجد أيضا فى الأحاديث النبوية الشريفة بعض الأحاديث التى تحث الرجل على حسن معاملة المرأة وتوضيح مكانة المرأة للرجل .. فيقول عليه الصلاة والسلام : (( أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم )) .. ويقول أيضا : (( انما النساء شقائق الرجال )) .. ويقول : (( خيركم ، خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلى ، وما أكرم النساء الا كريم .. وما أهانهن الا لئيم )) ..
    ولقد خلق الله تعالى حواء من ضلع آدم عليه السلام ، ولم يخلقها من عظمة فى رأسه حتى لاتعلوه وتتسلط علي رأسه، ولم يخلقها من عظمة فى قدمه حتى لاتكون أدنى منه وحتى لا تداس بأقدام الرجال .. انما خلقها من عظمة فى صدره من ناحية القلب حتى تكون دائما فى قلبه .
    أيها الرجل ، أيتها المرأة لقد جعل الاسلام للزوج حقا على زوجته ، وجعل للزوجة حقا على زوجها ..وبالمحافظة على هذه الحقوق تنعقد أواصر الصداقة والمحبة والوئام وحينئذ يعيش الرجل والمرأة معا عيشة الرغد والهناء عيشة تسودها المحبة والمودة وتجرى بينهما المياه عذبة رقراقة.

    كتبه

    محمد الجرايحى


     

    مـــــاذا ينقصنــــــــــا؟؟؟؟

    ماذا ينقصنا نحن العرب

    ماذا ينقصنا ؟؟!!

    ماذا ينقصنا نحن العرب حتى نتبوأ المكانة اللائقة بنا ؟؟

    العالم كله من حولنا يتطور ، وينمو ، ويسرع الخطى من أجل أن يكون الأفضل

    ونحن مازلنا نعيش فى أجواء العصور الوسطى !

    هل ينقصنا المال ؟

    ما أكثر المال الذى يمتلكه العرب ، ولكن أين هو ؟

    إنه هناك ، فى بنوك أوروبا وأمريكا ، ينتفع به غيرنا ولايعود علينا سوى الفتات!

    هل تنقصنا الأيدى العاملة ؟

    بالطبع لا، فما أكثرها ، ولكن تعانى من البطالة لسوء التخطيط والإدارة

    فيفرون هاربين إلى أوروبا وأمريكا بحثاً عن فرصة عمل فيأكلونهم لحماً

    ويلقون بهم عظماً بعدما يمتصون عصارة جهدهم فيلاحقونهم بالطرد والتشريد!

     

    هل تنقصنا العقول ؟

    ماأكثر العقول العربية المهاجرة بحثاً عن مناخ مناسب لإخراج أفكارها إلى النور

    وتتلقفها مافيا تجارة العقول فى بلاد العم سام وأوروبا ويهيئون لها مناخاً مناسباً

    وينعمون بخيرها وتزداد بلادهم ثراءً وغناً ، وتزداد حياتنا فقراً وبواراً !

     

    فماذا ينقصنا إذاً ؟

     ينقصنا الحرية ، نعم الحرية ، فالحرية هى المفتاح السحرى لفتح أبواب التقدم والرقىلمجتمعاتنا وشعوبنا الحرية نور وفى النور تتوالد الأعمال العظيمة!!!

    محمد الجرايحى

    آخر السطر

    (( إن الاستبداد السياسى هو سر كل داء وأصل كل بلاء فى الشرق الإسلامى )).

    عبد الرحمن الكواكبى

     

    بحب بلدى

    عنوان الرسالة : علشان مصر
    لو كل انسان فى البد دية ادى ليها حقها المطلوب منة على اكمل وجة ممكن كان حالها انصلح من زمان اوى انا عايز منكم طلب بسيط جدا هو انك تكتب تكتب تكتب صح تكتب علشان تبنى فكر اجيال انت فى مكانك وانا فى مكانى والكل يحاول يسد فى المكان الى هووة فية بس علشان نعيش لبلدنا مش اكتر وبلدنا تعيش بردة لينا يناس دى غالية اوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
    انا كنت عايز اعرف ان كنتم هتطبعوا ولا اية راسلونى علشا نمصر

    المرسل : احمد شاكرجمال   بريد المرسل :
    الأخ الكريم / أحمد .. شكراً على رسالتك وعلى حبك لبلدك
    أخوك
    محمد
    كل الشكر والتقدير للأخوة الكرام على تواضضصلكم الطيب

    راديو مصر كوم

    عنوان الرسالة : السلام عليكم
    اخى العزيز ..
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحيه طيبه موجهه لكل فريق العمل
    من ادارة راديو مصر اليوم . كوم
    ويشرفنا ان نقدم لكم دعوة للاستضافه بأهم برامجنا اليوميه وهو برنامج حدث فى مصر هذا اليوم والذى يعده ويقدمه الاعلامى القدير / طارق عبد الجابر
    ارجو سرعة الرد على الايميل
    ويفضل على هواتف المحطة وهى كالتالى :
    028556906 - 028556626 - 0101401868
    وهذا هو موقعنا www.masrelyoum.com
    وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
    المخرج
    حازم ضياء الدين

    المرسل : hazem diaa eldin   بريد المرسل : h_diaaeldin@hotmail.com
    الأخوة الكرام فى موقع (راديو مصر اليوم كوم) شكراً على الدعوة الطيبة وإن شاء يتم التعاون والتواصل هذا يسعدنى ويشرفنى
    أخوك
    محمد

    تعــــارف

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخوة الكرام

     السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أصعب شىء على الإنسان أن يتكلم عن نفسه

    وأنا احببت ان أقدم لمحة عن نفسى لكم ولكن وجدت بالفعل صعوبة بالغة

    وبعد محاولات

    وجدت أناملى تعبث بلوحة الكيبورد وقلت لنفسى دعاها وشأنها

    ولننتظر ونرى ماذا ستكتب

    أنا اسمى:  محمد الجرايحى

    إنسان عربى مسلم بسيط

    عشق الكتابة وخاصة بعدما علم مدى قوة القلم والكلمة

    وآمن بأن الكلمة سلاح لايستهان به

    فبالكلمة خلق الله ( تعالى) الكون

    كن فيكون إنها كلمة هو قائلها

    فى البدء كانت الكلمة

    وأول شىء خلقه الله ( تعالى) القلم

    الكلمة والقلم

    يالهما من سلاحين إذا أحسن استخدامهما

    فالكلمة : رسالة

    والقلم : أمانة

    وأنا هنا فى مدونتى المتواضعة

    حاولت  بالكلمة أن أؤدى الرسالة

    وجعلت من القلم أمانة

    وأدعو الله أن يؤيدنى فى حمل الرسالة

    وفى تأدية الأمانة

    و

     

     

    أخوكم

    محمد الجرايحى

     

    رسالة من فتاة

    رسالة من فتاة

     

    إلى كل أب وإلى كل أم والى كل أخ والى كل أخت والى كل مربي
    وإلى كل مربية وإلى كل صديق صادق لصديقه وإلى كل صديقة تحب صديقاتها

    أكتب لكم قصتي بقدر ما أستطيع من جهد عسى الله أن ينبه كل غافل وغافلة,
    ,ان يزرع الوعي في قلب كل من يريد الستر على بناته وأخواته,
     قبل أن أبدأ بذكر مااستطيع من قصتي , انصحكم نصيحة لوجه الله
    احذروا من وضع الانترنت في يد كل فتاة أو شاب لم يتزوجوا,
     انترنت في غرفة فتاة مصيبة والله العظيم مصيبة...

    انا فتاة أنعم الله على بنعم شتى وكثيرة, نشأت ولله الحمد في اسرة محافظة للغاية
    , بل أنني كنت في امور عديدة لا أقبل بها, مثل سماع الأغاني علناً
     والحديث المطول بالهاتف , من نعم الله أنني كنت حريصة على دراستي
     وحريصة على الوصول الى الى قدر مرضي فيها , كذلك من نعم الله على
    أنني أحب القراءة بكافة أشكالها , وكثرة القراءة جعلت العديد
     من الجوانب تنضج في فكري, من نعم الله أنني كنت اجتماعية ومحبوبة ,
     وكثير يطلق على (شخصية ناضجة, مثقفة, أكبر من سنها,
     مرنة, فاهمة , قادرة على تحمل المسؤولية..الخ)....المهم أنني تخرجت وفرحت
     بالتخرج ويسر الله لي الحصول على وظيفة طيبة ,
     وبقيت أنتظر وظيفتي الأخرى , كنت أريد الارتباط بإنسان طيب
     وكانت شروطي متواضعة للغاية , وجاء هذا الإنسان الطيب
    , أقل مني اجتماعياً ودراسياً , لكن لم أكن أنظر الى هذه الأمور,
     يكفي شهادة من حوله بطيبته والتزامه, لكنني صدمت-أقولها
     ليس تعبيرا أنا فعلاً صدمت- برفض عائلتي , نعم كانوا ينظرون
     لي نظرة أنه ليس أي انسان يليق بها , يريدون مركزاً اجتماعياً مرموقاً
    , وجاء آخر وآخر وعائلتي لا يرجعون لي بل يناقشون الأمر
     بينهم ثم ينهونه بطريقة مافي نصيب,...هذا لونه وآخر عمله وثالث أهله...........الخ
    الأمر أثر فيني كثيرا, تبخرت أحلامي وأدخلت الانترنت غرفتي,
    بدأت بالشات وانسقت فيه ثم أدمنت المسنجر –استغفر الله
    -واصبحت أتلقى الأفلام الإباحية والصور الاباحية وأمارس الجنس الاكتروني ,
     حتى من الله على بصديقة طيبة نبهتني وأنبتني و استحلفتني أن أمتنع عنه
    , وفعلاً توجهت نحو المنتديات , وهناك وجدت عالم ثقافي راقي
     ووسعت مداركي لفترة طويلة اضافة الى أنني اصبحت أحب الأغاني
     واشترى الاشرطة وأدندن بها , ثم انشغلت بالمنتدى حتى اعجبت بأحد الكتاب
     في المنتدى نفسه, وبدأت العلاقة بيننا, رسائل بريدية, بطاقات, ردود,
     ثم جوال,طبعاً لم أكن من الغباء بأن انساق له, بل على الفور
    قلت بصراحة أنني استلطفه, قرر التقدم لخطبتي ,
    وبدأنا نستخير لكن كان موقف الأسرة سلبياً رغم أنه لا يعيبه شيء
    , طبعاً كرد فعل من أسرته قاموا بتزويجه ,حاولت الإبتعاد عنه, أبتعد وأعود ,
    وهو كذلك, لكنني في هذه الليلة قررت توبة أكيدة بأن أترك طريق النت
     والعلاقات وأتوجه الى الله لينقذني ويرزقني من حيث لا أحتسب
     زوجاً صالحاً يعينني في الدين والدنيا آآآآآآآمين.

    أعود لقصتي وأخبركم أنني واجهت عائلتي , أخبرتهم بشجاعة مفتعلة
    أنني ارغب في الارتباط, صدقا كنت أخاف على نفسي
    وما كان الحياء لينفعني وعمري يذبل والمغريات توهنني...

    اهلي انكروا ان الامر بيدهم بل عزوا ذلك الى النصيب
    , والمصيبة أنهم يوسعونني نصحاً أنا ,وأخواتي , اتركوا المسلسلات
    ’ غطوا ايديكم, اتركوا الأغاني, ...........الخ كيف لا يأمروا
     أنفسهم بالتخلي عن العادات العقيمة والمساهمة في سترنا في بيوتنا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    المهم أنني لجأت كذلك للخاطبات للبحث عن الإنسان المناسب ,
     وحدث وتقدم انسان طيب لكن تم رفضه لانه ليس من العائلة......

    يشهد الله أنني في صراع, اريد ستر نفسي , وتركت امور كثيرة ,
     تركت سماع الأغاني كي لا تؤجج عواطفي,
    تركت علاقتي مع ذلك الإنسان طلباً لرضا الله
     رغم عظم مكانته في نفسي , فمن ترك شيئاًً لله عوضه الله خيراً منه,
    وانني أطلبكم ان لا تنسونني من صادق دعائكم وان يخاف كل مسلم ربه
    في بناته, فها أنا مثال لديكم , كنت مثال للأخلاق ولم يخطر في بالي قط بأن
     أنجرف في الحديث مع أي انسان....أسأل الله أن يغفر لي
     ويرزقني توبة نصوحة ويقبلها مني انه قريب مجيب....

    لتعلموا أنكم محاسبون يامن تتذرعون بالفهم والثبات, الفتاة بمجرد
     دخولها الكلية قادرة على تحمل المسؤولية , وانني انوي
     وأعزم أن رزقني الله زوجاً طيباً وذرية صالحاً أن لأا أرد أنسان
    يخاف الله ان طلب احد بناتي , فاتقوا الله ولا تحملونا أكثر
     مما نجد ولا تظنوا الفتاة سعيدة مهما عاشت في وضع رغيد
    , الزواج هو القرار لأي فتاة

    استغفر الله العظيم وأتوب اليه

    أ ــ هـ

     

    ********

    نسأل الله تعالى أن يمن على هذه الفتاة بالتوبة الصادقة وأن يثبتنا وإياها

     على الحق وأن يرزقها الله بزوج صالح أنه سميع مجيب الدعاء

    الأخوة الأحبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا لم أعرض هذه القصة إلا للتنبيه والعبرة
    وليس معنى ذلك إننى أحث الأخوات على ترك
    النت والمنتديات

    ولكن انبه لحسن اختيار المنتدى التى تشارك فيه

    وأن تكون العلاقة بينها وبين الأعضاء

    علاقة أخوة فى الله بعيداً عن أى شبهة

    وأن يراعى الشباب الله فى أخواتهن الأعضاء

    وأن تكون العلاقة
    علاقة أخوة فى الله


    تحيتى لكم

    أخوكم
    محمد

    من أنت؟؟؟

    خاطـــــــــرة
     
    السلام عليكم ورحمته وبركتة

    من انت

    من انت قلي من انت

    هل انت طيف قد مضى

    ام انت باقي ذكريات

    ايقظني وقل لي أين انا

    هل انا في غابة كثيفة الاغصان ؟

    ام انا في عمق بحر شديد الهيجان ؟

    اين انت هل انا ابحث في سحاب دخان

    قل لي من انت

    هل انت الحب.............. ام هي أحلام ؟


    تحيتي وتقديري

    اختكم

    دمـ الغربة ــوع






    <<Home