لاأعتقدأن هناك إنساناً عاقلاً وصاحب فطرة سليمة سوية يرفض السلام ويريد الإرهاب !!! ولكن فى هذا الزمان .. زمن النظام العالمى الجديد.. ضاعت الحقيقة وأصبح الحق باطلاً وأصبح الباطل حقاً !! أصبح
الشاب الفلسطينى والذى يعانى أشد المعاناة من محتل غاشم مستبد .. أصبح هذا
الشاب والذى لم يجد أمامه لمقاومة هذا الاستبداد والقهر إلا جسداً
متهالكاً ليجعله سلاحاً يزلزل به كيان هذا المحتل الغاشم .. هذا الشاب
المقهور أصبح إرهابياً وخطراً على السلام العالمى !! ويستحق أن تعلن حالة الاستنفار العالمى ليجتمع زعماء وملوك العالم لدمغ هذا الشاب بتهمة العصر .. الإرهاب !!! وتقدم ملايين الدولارات للمحتل الغاشم مبتدع الإرهاب فى المنطقة لإبادة وتشريد هذا الشاب !! والسؤال الذى يطرح نفسه لماذا تتحرك كل هذه الدول وعلى رأسها رعاية الإرهاب فى العالم أمريكا ..عندما يصاب اسرائيلياً بخدش ولاتتحرك وأرواح الأبرياء من المدنيين تحصد بلا ذنب ولا جريرة أين كان هؤلاء عندما اغتالت قوى البطش فرحة أسرة صغيرة على شواطئ غزة .. وأين ؟ وأين ..؟؟؟؟ لقد هان الدم العربى فى نظر العالم بعد أن هان فى نظر حكامه .. لقد هانت العروبة بعد أن هانت فى نفوس أبنائها !! إن
ما يحدث الآن فى ظل مايسمى اتفاقيات سلام .. لايمكن أن يسمى سلاماً ..
فالمسمى الحقيقى هو الاستسلام .. الاستسلام المهين الذى قيد أيدينا ..
وأطلق أيدى احفاد القردة والخنازير لتحصد أرواح إخواننا فى غزة وفى الضفة
دون واعظ من ضمير ودون أن يتحرك ضمير الرأى العام العالمى .. وساكنى البيت
الأبيض الذين أعلنوا بكل برود أن من حق اسرائيل أن تدافع عن نفسها !!!
استسلااااااااام

الآلة العسكرية الإسرائيلية متحدياً وبيده حجر صغير
أضف تعليقا
من مصر

الأخ والصديق الكريم : حمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحن اليوم فى عصر لامكان فيه إلا للأقوياء
ويوم نعود لمصدر قوتنا وعزتنا ستعود سيرتنا الأولى....
بارك الله فيك أخى الكريم
أخوك
محمد
من الأردن

أخي محمد أشكرك على هذه الكلمات التي تدل وتصيب الجرح الاكبر فينا نحن كفلسطينيون فرغم القهر الذي نعيشه فصورة فارس عودة الموجدة تدل على مدى تصميمنا وأردتنا على تحرير بلادنا من كل الطامعين والاعداء وكل طفل فلسطيني هو فارس عودة
ولك كل تقدير واحترامي
أختك يافا
من مصر

الأخت الكريمة: يافا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وتحياتى لك ولكل أبناء فلسطين الحبيبة الأبية..وندعو الله مخلصين ان يحقق النصر المبين لابناء فلسطين
أخوك
محمد
من المغرب

أستاذ محمد مساء النور
يعجز اللسان عن أي تعبير أمام طفل
يواجع دبابة و لا يملك من السلح سوى
الحجر أي عزيمةهذه بارك الله فيهم و في
أبائهم و أجدادهم و ما النصر الا من عند الله. اسمحلي أستاذي هنا و بهده المناسبة أن أضع بعد أبيات شعرية للشاعر الكبير نزال القباني في أطفال الحجارة :
أطفال الحجارة
بهروا الدنيا
وما في يدهم إلا الحجارة
وأضاءوا كالقناديل
وجاءوا كالبشارة
قاوموا
وانفجروا
واستشهدوا
وبقينا دببا قطبية
صفحت أجسادها ضد الحرارة
قاتلوا عنا
إلى أن قتلوا
وبقينا في مقاهينا
كبصاق المحارة
واحد
يبحث منا عن تجارة
واحد
يطلب مليارا جديدا
وزواجا رابعا
ونهودا صقلتهن الحضارة
واحد
يبحث في لندن عن قصر منيف
واحد
يعمل سمسار سلاح
واحد
يطلب في البارات ثاره
واحد
يبحث عن عرش وجيش
وامارة ....
دام لك النقاء سيدي
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















المدون السعودى
فـؤاد الفرحان
ــــــــــــــــــــ






السلام عليك أخي الكريم محمد
فعلا من لا يريد السلام والعيش بأمان مع من حوله؟! نحن لا نريد مشاكل وصدامات مع أي كان.
ولكن المشكلة أنهم هم لا يتركون المسلمين وشأنهم. وعندما تركنا ديننا انقضوا علينا وفرضوا علينا - كما قلت أخي - الإستسلام!
اللهم انصر اخوتنا في غزة نصرا مبينا
أخوك،
حمد العزري