الــــرســـــــــــــــــا لــــــــة

القلم أمانة والكتابة رسالة وأدعو الله تعالى أن يوفقنى فى حفظ الأمانة وتأدية الرسالة

وهكذا ضاعت أعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور ....!!!!!

 
فى نفس العصر الذى ظهر فيه البطل ( صلاح الدين الأيوبى ) ..
محرر القدس من أيدى الصليبيين هنا فى الشرق .. كان فى الغرب حيث بلاد الأندلس .. بطل آخر هو ( يعقوب المنصور ) ..الذى استطاع أن يحقق انتصاراً مدوياًعلى قوات الصليبيين فى قشتالة وليون ,, وبعبقرية عسكرية لا يمتلكها الا بطل فى حجم (صلاح الدين ) ..رأى لو أن قوات يعقوب المنصور اتحدت مع قواته هو من الشرق ومنصور من الغرب ..ونازلت اوروبا صفاً واحداً لتحقق نصر كبير على أوروبا وتحولت كلها الى حظيرة الاسلام وكانت الفرصة مواتية والظروف مهيئة ..حيث سادت الفوضى والاضطراب والخوف عموم أوروبا من هذين الأسدين الاسلاميين ..
وارسل (صلاح الدين ) الى (يعقوب ) ..يعرض عليه الأمر ..
ولكن حدثت مفاجأة ..
أخذت (يعقوب ) ..العزة والكبر ..كيف لصلاح الدين أن يكتب له دون أن يخاطبه بـــ ( أمير المؤمنين )
؟؟؟!!!!
 ..واعتبرها اهانة مقصودة من صلاح الدين هذا البطل الذى لم تكن تشغله الألقاب ..ورفض يعقوب التعاون مع صلاح الدين ..
فماذا كانت النتيجة ؟؟
كسر الأسبان بعدها بسنوات ( محمد الناصر ) ابن يعقوب .. انتقاماً من والده والاسلام ..وضاعت الأندلس .. وضاعت فرصة العمر للمسلمين ..التى كانت يمكن لها أن تنقذ الأندلس الى الأبد وكان للاسلام تاريخ آخر .. وهكذا ضاعت اعظم فرصة فى التاريخ بسبب الكبر والغرور ....!!!!!
 
أخوتى الكرام
ورغم أن هذه القصة من التراث ومرت عليها قرون طوال
إلا أنها مازالت تتكرر وتحدث حتى الآن بين قادة وزعماء الأمة
وهذا هو السبب الرئيسى لما نحن فيه من تناحر وتشرذم
وتمزق وفرقة
 
متى نصبح على قلب رجل واحد
متى نعرف أن العزة لله وحده سبحانه وتعالى
؟؟؟؟؟؟!!!!!
 
أخوكم فى الله
محمد الجرايحى 

 

 تحديث : السلام عليكم ورحمة الله أخوتى الكرام
أود أن أقدم معلومة مختصرة متعلقة بمقالى ..
من هو يعقوب المنصور: هو أحد السلاطين العظام لدولة الموحدين واسمه( يعقوب بن يوسف ) والملقب بالمنصور..وهو صاحب النصر المدوى على قوات قشتالة وليون .. بعد انتصار صلاح الدين فى موقعة حطين .. ولكن مايؤخذ عليه هو  رفضه التعاون مع صلاح الدين حين أخذته العزة وغضب لأن كاتب الرسالة لم يخاطبه بأمير المؤمنين ..!!!!
 
المرجع : كتاب( نور الدين زنكى - فجر الحروب الصليبية ) للدكتور / حسين مؤنس
طبعة الزهراء للإعلام العربى 1984م
والمعلومة موجودة تحديداً فى صفحة 191
بارك الله فيكم وأعزكم
أخوكم
محمد


أضف تعليقا

طال الليل من المملكة العربية السعودية
08 سبتمبر, 2007 10:32 م
لا حول ولا قوة إلا بالله
أهو قدر الأمة فلا تجد منه فكاكا حتى نراه ماثلا أمام أعيننا أم أن قادة الأمة تواصوا بهذا البلاء يتوارثونه ويعضون عليه بالنواجذ
كم من فرصة ضاعت لتوحيد الحهود وكم فاتنا الخير بسبب حب الرئاسة والمظهرية الخائبة والحرص على توافه الأمور بدلا عن التمسك بمصلحة الأمة

جزاك الله خيرا وياليت قادتنا يعلمون دمت بخير
أخوك طال الليل
عابر سبيل من مصر
08 سبتمبر, 2007 10:51 م
أخى محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معقول ممكن يصل الكبر والغرور بالانسان لهذه الدرجة سبحان الله
وضاعت فرصة كانت ممكن تغير وجه الحياة بسبب هذا الرجل المغرور
لاحول ولاقوة إلا بالله
أنا فى قمت الغيظ
هارون من سوريا
08 سبتمبر, 2007 11:17 م
أستاذ محمد :
أولا : مباركة هذه المدونة ، أنا لا اعلم أنك انتقلت إلى موقع جيران ، هل تركت المدونة القديمة أم ماذا ؟
ثانيا :
هل تعرف أن هذا التمثال موجودة بجانب قلعة دمشق ، و مئات الناس يمروا بجانبها ، و يلتقطوا الصور عندها و لا يتأملون لو قليلا بهذا القائد العظيم ، حتى أنهم لا يعروفوا لمن هذا التمثال
ثالثا :
أن قبر صلاح الدين يقع في حديقة وراء الجامع الأموي ، و مئات الناس يمرون من هناك و يجلسون و يأكلون و لا يدخلون إلى هناك ، و الغربيون الذين يزورون الجامع الأموي يدخلون إلى قبر هذا القائد العظيم ..

هذه هي أحوالنا حينما تخلينا تخلى الله عنا ..

شكرا لك .
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 12:19 ص
أخى الفاضل الكريم : طال الليل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أخى .. كم من فرص ضاعت وسوف تضيع بسبب حب الذات والرئاسة ..
إننا لانتعلم من التاريخ ولانتخذ من الأحداث عبرة...
وحسبنا الله ونعم الوكيل

بارك الله فيك أخى الغالى وأشكرلك تواصلك الطيب

أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 12:22 ص
أخى الكريم : عابر سبيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم أى الغرور داء قاتل وصل بالانسان إلى أكثر من ذلك....
انظر حولك وتأمل أحوالنا تجد أن هذا الشقاق والتفرق والتناحر بين الأخوة سببه فى الأصل الكبر والغرور....

حسبنا الله ونعم الوكيل
أشكرلك أخى تواصلك الطيب
جزاك الله خيراً
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 12:28 ص
أخى وصديقى الكريم : هارون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت بحضورك الكريم
أخى: هذه المدونة هى مدونتى الأصلية ، وأنا عضو بجيران منذ أكثر من عام ونصف العام ...
بالنسبة للصور أنا عندما أنزلت الموضوع بحثت عن صورة مناسبة ووجدت هذه الصورة فى أحد المواقع التى تتحدث عن البطل صلاح الدين ..
وأنا أشكرلك اضافاتك القيمة ومعلوماتك الرائعة ..

أخى: التاريخ هو كتاب الحياة الذى يجب أن نستقى منه الماضى لنعيش الحاضر ونبنى المستقبل ..

لكل أخى كل تقديرى واحترامى
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
ttarwa
09 سبتمبر, 2007 12:44 ص

أخي الفاضل محمد ..

يالله كم قصتك مؤثرة جدا ..

أحمق واحد واستغفر الله مهما كان عظيما
يضيع مجدا باكمله ..

كم سيتحمل امثال هؤلاء يوم القيامه على عظم ما قدموه ..

فتصرف واحد غير مسؤول قد يودي بهم ايضا في سبعين خريفا ..

اظن ان قصة كهذه يجب ان تدرس في مدارس البحث عن مصلحة الأمة ..وتجاوز الذات ..

بارك الله فيك ورمضان كريم ..

عصفور المدينة من مصر
09 سبتمبر, 2007 12:51 ص
وكم تتكرر إضاعة الفرص يوميا لحظوظ النفس ورؤية الاختلاف بدلا من رؤية المصلحة العامة
lailaz من سوريا
09 سبتمبر, 2007 01:00 ص
محمد

بمجرد وقوع نظري على الصورة الخاصة للبطل صلاح الدين

حتى سرت فرحة غامرة داخلي

فكما قال هارون

هذا التمثال موجود في دمشق

و بمجرد أن أمر من أمامه

أشعر بخجل و أنظر له باندهاش

فأشعر بضآلتي امامه

و عندما اقف امام قبره لا أدري ماذا افعل

لكن اقول في نفسي

يا ويلنا مما وصل اليه حالنا


لكن الامل بالله و بالغد موجود الحمد لله

و لا بد ان يبزغ الفجر بعد ليل مظلم

قد طال .

كل الشكر لكلماتك
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 01:43 ص
الأخت الفاضلة : ttarwa( أروى) ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماأقسى الثمن الذى دفعته الأمة بسبب هذا الموقف ..
وما أقسى الثمن الذى سندفعه طالما أخذتنا العزة بالإثم .. وركبنا الكبر والغرور ...

ولاحول ولاقوة إلا بالله

أختى : أشكرلك زيارتك الطيبة وكل عام وأنت بخير

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 01:45 ص
الأخ والصديق الكريم : عصفور المدينة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدقت أخى:وكم تتكرر إضاعة الفرص يوميا لحظوظ النفس ورؤية الاختلاف بدلا من رؤية المصلحة العامة..

لقد أصبح هذا هو سلوك أصحاب السلطة والسلطان...

وحسبنا الله ونعم الوكيل

أخى: أشكرلك سرعة تلبية مطلبى

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 01:48 ص
الأخت الفاضلة: ليلى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رحم الله البطل صلاح الدين لقد كان صاحب نظرة عسكرية وقيادية ثاقبة قلما يجود الزمان بمثله ...

أشكرلك هذه المشاعر النبيلة الطيبة
وبارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
eshteyak من فلسطين
09 سبتمبر, 2007 01:36 م

العزيز الغالي محمد الجرايحي ..

مقالك يجبرني بالانحناء لذكاءك وحسن تدبيرك ..

نعم المشهد يتكرر وتتكرر معه المآسي والويلات وتدفع شعوبنا الأثمان بكل تاكيد ..

للأسف تلك هي الحقيقة ..

من تواضع لله رفعه أتمنى من حكامنا العرب ان يتواضعوا لله الواحد القهار ويتقوا الله في شعوبهم ..

وخاصة في تلك الأيام الفضيلة المباركة أعادها الله عليكم وعلى أمتنا العربية والاسلامية بوافر من الخير والبركة وكل عام وانت وأسرتك الكريمة وبلادك الغالية بالف خير وسلامة ..

وتقبل كل تحياتي ومودتي واحترامي وتقديري ..
رأفت عمار من مصر
09 سبتمبر, 2007 08:26 م
قصة غريبة فعلا ونتيجتها محزنة وثمنها فادح
أخى محمد ، كما قلت رغم مرور كل هذه السنين ولكن مازالت القصة تتكرر وندفع الثمن بسبب غرور زعماء الوهم

تقبل تحياتى وتقديرى
ودمت قلما نيرا
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 09:43 م
أختى الفاضلة الكريمة: اشتياق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك إطرائك الطيب لمقالى ورأيك اسعدنى وشرفنى...

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
09 سبتمبر, 2007 09:46 م
الأخ الفاضل: رأفت عمار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت بزيارة الطيبة
واشكرلك تعليقك الكريم
تقديرى واحترامى
أخوك
محمد
نبيلة غنيم من مصر
10 سبتمبر, 2007 01:09 ص
ستظل النعرات تأخذنا دون أن نفكر فيما هو أبعد.. وتمر السنون دون ان نستفيد من أخطاء السابقين
أخي محمد الجرايحي
أحييك علي هذه الرسالة القيمة .. فاسم مدونتك اسمها علي مسمى
وفقك الله دائما الي كل الخير
كل عام وانت بكل خير بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل علينا
اعاده الله علينا وعلي الامة العربية بكل الخير
بسام البدري من فلسطين
10 سبتمبر, 2007 04:00 ص

أخي العزيز محمد :

لقد وصل بنا الأمر إلى الصراع على السلطة وإلى منع أحد الفريقين الآخر من أداء الصلاة ..

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى
http://bassambadri.jeeran.com/palestine/archive/2007/9/316065.html

وكل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات ..

بسام البدري
mashehh من الأردن
10 سبتمبر, 2007 09:00 ص
الرائع محمد
دمت رائعا
دمت مبدعا
دمت اخا وصديقا
الكلمات كبيرة
المشاعر صادقة
اخوتنا وصداقتنا كبيرة وصادقة
الكلمات عاجزة عن شكري لك لتشريفي مدونتي
دمت اخا وصديقا رائعا
محمد مشه mashehh.jeeran.com
munaasad
10 سبتمبر, 2007 11:28 ص
اخي محمد الجرايحي
مشكور على نقلك هذه القصة المعبرة واعترف انه رغم قرأتي الجيدة للتاريخ فاسم يعقوب المنصور لم يدخل ذاكرتي ابدا ربما هذا هو عقاب التاريخ له فلا هو قام ببطولة ولا هو تمجّد ذكره عبر الزمن, فقط لكي يحظى بلقب زائل لوقت محدود وياليته كان الضرر عليه فقط بل كبره وغروره غيّر مجرى تاريخ كامل رغم ايماننا بما كتبه الله وقدّره.
احييك اخي على هذا الموضوع القديم المتجدد لعلنا نتعظ منه ونتعلم
وكل عام وانت بخير لقرب حلول شهر رمضان الكريم

fleuredujasmin من الجزائر
10 سبتمبر, 2007 01:32 م
أخي العزيز محمد إختيارك موفق نعم المشهد يتكرر وتتكرر معه المآسي .
وضيعنا الكثير من الفرص بسبب الأنانية.
أخي أعتذر عن تأخري في التعليق .
بسبب ما حدث في بلد المليون ونصف شهيد.
رمضان كريم.
محمد الجرايحى من مصر
10 سبتمبر, 2007 09:16 م
سيدتى الفاضلة : نبيلة غنيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وأنت بخير والأسرة الكريمة بخير وفى سعادة وهناءة.. ورمضان كريم
وأشكرلك كلماتك الكريمة والتى أدخلت السرور إلى قلبى فرأيك شهادة أعتز بها

بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
10 سبتمبر, 2007 09:19 م
أخى الفاضل الكريم : أ/ بسام البدرى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى تحير العقل وكاد يتوقف عما يحدث من أمور لايقرها عقل ولادين ولامنطق...
حسبنا الله ونعم الوكيل
وكل عام أخى وأنت بخير وشعبنا الصابر المثابر فى فلسطين الأسيرة بخير

بارك الله فيك وأعزك

أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
10 سبتمبر, 2007 09:21 م
أخى الفاضل الكريم :أ/ محمد مشه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرلك أخى هذه الكلمات الطيبة والمشاعر النبيلة ..
وأشكرلك تعليقك الكريم المشجع
وأرجو دوام التواصل
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
10 سبتمبر, 2007 09:26 م
سيدتى الفاضلة الكريمة: ملكة النحل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت كثيراً بحضورك الطيب الكريم العطر لمدونتى .. وأتمنى ان تتكرر..
واشكرلك تعليقك الطيب .. أختى : يعقوب المنصور، هو أحد سلاطين دولة الموحدين والتى كان لها دور كبير فى حماية الأندلس من محاولات الاستيلاء عليها من قبل الأسبان

واسمه (يعقوب بن يوسف )ولقب بالمنصور لانتصاراته المدوية على الأسبان

ولكنه وقع فى خطأ دفعناله ثمناً فادحاً
لعن الله الغرور والكبر

بارك الله فيك أختى
أخوك
محمد
محمد الجرايحى من مصر
10 سبتمبر, 2007 09:29 م
الأخت الفاضلة: ياسمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قلوبنا معكم..
وندعو الله أن يحفظ بلدنا الجزائر وشعبه الشقيق من كل سوء..
وحمداً لله على سلامتك
وكل عام وأنت بخير وصحة وعافية
بارك الله فيك وأعزك
أخوك
محمد