محمد : وماذا تنتظر من شباب .. محطم لاحاضر ولامستقبل
شباب يسير فى نفق مظلم لايرى له من نهاية ولابصيص من أمل
أحمد :وهل هذا مبرر لهذا السعار الجنسى الجماعى ، إنها الطامة الكبرى
محمد : ياأخى أنا معك أنها طامة كبرى ، ولكن ابحث عن السبب
أحمد : يقولون أن البداية كانت بسبب ممثلة فى حفل افتتاح أحد الأفلام السينمائية وهاجمها مجموعة من الشباب .
محمد : بالله عليك .. ما الذى دفع بهم إلى التهجم عليها .. أليس ملابسهاالمثيرة .. وأدوارها التى تعتمد على إثارة الغرائز ....؟؟؟
أحمد: نعم هؤلاء الممثلات خرجن عن كل المبادئ الإسلامية وانطلقن فى طريق الخلاعة والابتذال بدعاوى الفن الزائفة .
محمد : ليس هؤلاء فقط .. انظر إلى مايسمى باغنيات الفيديو كليب
وحجم العرى والإثارة
أحمد : نعم .. لقد أصبحت الفضائيات مثل أسواق النخاسة وتجار الرقيق
محمد : وهؤلاء الشباب يعانون من الكبت .. فهم محاصرون فى الشارع وفى الإعلام وفى كل مكان ، ومع انتشار هذا الوباء نجد هؤلاء الشباب محرمون من أبسط حقوقهم الإنسانية فى الزواج وتكوين أسرة.
أحمد : كيف لمثل هؤلاء الشباب بالزواج وتكوين أسرة وهم يعانون البطالة وإغلاق ابواب الرزق والعمل فى وجوههم.
محمد : ليس هذا فقط .. إنهم محرمون من كل الحقوق .. وفقدوا الإحساس بالانتماء للوطن .
أحمد :إنهم نتاج فشل أمة .. فشل أمة فى تربية شبابها الذين هم عدتها للمستقبل .
محمد :نعم الأمم تقاس قوتها بشبابها .. وهم يعدونهم لاستلام راية المستقبل
ونحن هنا نحطم قوتنا ومستقبلنا متمثلاً فى شبابنا .
أحمد :أليس هناك من حل؟؟؟
محمد : الحل دائماً موجود .. لكن لابد من رغبة حقيقية فى الحل
أحمد: أعتقد أن الحكومة ستشكل لجنة لتقصى الحقائق ودراسة المشكلة
محمد:نعم وستشكل اللجان فى مجلس الشعب وتنبرى الأصوات لإنقاذ
سمعة مصر ، وانقاذ شبابها .. ثم
أحمد :ثم ماذا ؟؟
محمد: كالعادة ينتهى الموضوع كما بدأ .. ويعود الكبار للتكالب من جديدعلى صراع النفوذ والسلطة والتوريث والتهيص.
أحمد :لك الله يامصر
هذه نبضات قلم ( محمد الجرايحى وأحمد حسن)

























04 نوفمبر, 2006 08:20 ص